إلى شيخ القريض وأميره...بقلم الشاعر أحمد الحمد المندلاوي
الى شيخِ القريض و أميرِهِ..
شعر /احمد الحمد المندلاوي
# كتبت بمناسبة ذكرى إرتحال شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري الى الملأ الأعلى عام 1997م
ماكانَ يُخطئُ سهمُهُ أبداً،وما جفَّ المِدادْ
وتَرَى الشَّواردَ كلَّـها
تأتيهِ زحفاً كالجَرادْ
فتـؤزُّهُ أزَّ اللَّـبيبِ
بحكمَةٍ نحوَ السِّدادْ
لولا حمامُهُ قـدْ دَنا
منْ مهجةٍ تَشْكُو البِعادْ
ما كانَ ينضبُ شعرُهُ كالرَّافـدينِ لَهُ امْتِدادْ
كالشَّمسِ أصبحَ ذا عَطا
كالنّخلِ في أرضِ السَّوادْ
فَلـِذا البِلادُ بطولِـها
و بعرضِها،و بكلِّ وادْ
أسفَتْ لفقــدِ محمّدٍ
يا طالَما واسى البِلادْ
أأبا الفراتِ و حسبُكُمْ
هذِي المحبَّةُ و الوِدادْ
نَهديكَ أجمَـلَ حبِّنا
زَهوَ الرّبيعِ الى المَعادْ
للشِّعرِ كُنْـتَ أميرَهُ
و عَلى جَناحَي سِندَبادْ
طِفْتَ المَدائنَ حاملاً
فِي الرُّوحِ آلامَ العِبادْ
و دِعِ اللِّئــامَ فانَّـهُمْ
سَــقطُ المتاعِ بكلِّ نادْ
لابُدَّ يَوماً أنْ يُزالُوا
للّظى منْ دونِ زادْ
مـا مّرَّ فينا طارفٌ
إلا و حبُّكَ في إزديادْ
شعر /احمد الحمد المندلاوي
العراق - ديالى - مندلي
كتبت في المهجر
1997/8/18م

تعليقات
إرسال تعليق