المشاركات

غربة وفقد وطن....بقلم الشاعر سعيد داود

صورة
 غُرْبَةٌ وَفَقْدُ وَطَن لا تَلُمْني، فقد أضناني اغترابي واستحالَ الفرحُ في عمري سرابِ قد سئمتُ العيشَ، والأحزانُ حولي وأنا أحملُ وجعي في ثيابي آه يا وطني، أما طالَتْ مآسي وأنا أرنو إلى يومِ الإيابِ؟ طارَ حلمي، واستبدَّ الشوقُ قلبي وغدا صبري غريبًا في عذابي نامَ عصفوري على غصنٍ حزينٍ بعدما ضاقتْ به سُبُلُ الرحابِ ليتني أرجعُ يومًا لاحتضاني ترابَ أرضي، ودفءَ الأهلِ والصحابِ يا بلادي، أنتِ نبضٌ في فؤادي وسأبقى رغمَ بُعدي في انتسابي إن يطُلْ دربُ النوى، فالشوقُ وعدٌ والرجوعُ الحلوُ يمحو كلَّ صعابِ سعيد داود

بقايا عشق....بقلم الشاعر شافو محمد العيد

صورة
 بقايا عشق استلت بقايا حبي  لها كما يسل القاتل السيف من الجسد لم يبقى لك يامن كنت تتربعين على قلبي من اليوم شئ  عدة أو عدد لقد عملت سنينا لأكسب عشقا كان بإمكانه أن يكون مدد مغروس بين ثنايا قلبي كالوتد لم تستطع إشكالات الزمان أن تهز صموده سوءا إعصارا أو أمطارا أو رعد لو إستمعت إلى دقات فؤادي  لعشت تحت اجنحتي في رخاء ورغد وكنت خلفك في أشد اللحظات ظهري وسند وتبقي أنت أميرتي ظهرا من العمر مهما  طال الأمد                                بقلم شافو محمد العيد/  الجزائر

عودة الخريف ...بقلم الشاعر عصام أحمد الصامت

صورة
 " عودة الخريف " عَادَ الخَرِيفُ وَعَادَ طَيْفُكِ فِي دَمِي وَتَسَاقَطَ الشَّوْقُ القَدِيمُ عَلَى فَمِي مَرَّتْ نَسَائِمُ اللَّيْلِ تَحْمِلُ عِطْرَهَا فَذَكَرْتُ ثَغْرَكِ وَانْتَشَى مِنْهُ ظَمَئِي يَا مَنْ نَسِيتِ العَهْدَ يَوْمَ تَرَكْتِنِي لِلرِّيحِ أَبْكِي وَالسَّحَابِ المُظْلِمِ إِنِّي هُنَا مَا زِلْتُ أَحْرُسُ حُلْمَنَا وَأَصُونُ ذِكْرَكِ فِي الفُؤَادِ المُؤْلَمِ كَمْ قُلْتُ لِلأَيَّامِ عُودِي مَرَّةً لِيَرَى حَبِيبِي كَيْفَ حَالُ المُغْرَمِ الشَّوْقُ بَحْرٌ لَا يُحَدُّ وَأَنْتِ فِي قَلْبِي كَنَجْمٍ فِي السَّمَاءِ مُحَوِّمِ لَا تَسْأَلِينِي كَيْفَ حَالِي بَعْدَكِ حَالِي كَغُصْنٍ فِي الخَرِيفِ مُحَطَّمِ عُودِي فَإِنَّ العُمْرَ يَمْضِي مُسْرِعًا وَالقَلْبُ بَعْدَكِ لَمْ يَزَلْ لَمْ يَسْلَمِ إِنْ كَانَ حُبُّكِ فِي الفُؤَادِ خَطِيئَتِي فَأَنَا أُحِبُّكِ.. وَالخَطَايَا مَغْنَمِي بقلمي / عصام أحمد الصامت اليمن 🇾🇪

بينا تار....بقلم الشاعر خالد جمال

صورة
 بينَّا تار ،،، لو يفكَّر جرح فات  ماضي عنده وذكريات  جرح قلبي انا مش ناسيه فاكره ولحد الممات لو خياله اتملكه  يبقى ظنه هيهلِكه لو يفكَّر بكره لِيه بكره حزنه هيملِكه إنه ينجى بعملته تبقى روحه دي زاولته وهمه ده مسيطر عليه عقله فارق جتته بكره هاخد منه تاري  بكره تبرد فيا ناري اللي باعني وعشت لِيه كنت باقي عليه وشاري بكره راح تدبل جراحي والآهات تطلق سراحي كنت طير بيغني ليه بكى صوتي وهاض جناحي بكره قلبه تئيد فيه نار بحر جرحه مالوش قرار اللي سال دمعي بايديه  بكره تبكي عنيه مرار  حق قلبي هردهوله أنّ حزنه ههديهوله واللي ضاع من عمري بيه هاخده منه وهديهوله كل همسة حب كان كل لمسة من الحنان حتى شوقه اللي ف عنيه كله كان للروح هوان اللي هد أمان ديار اللي سببلي إنهيار  خان ما خلالي إختيار  طخ قلبي بميت عيار مش هسيبه يعزي فيه لو يشيل كفنه بايديه داحنا بين يا خلق تار بقلمي/ خالد جمال ٢٩/١٠/٢٠٢٦

واجه بقوة واترك أثرا واضحا...بقلم الكاتب والشاعر حسن علي علي

صورة
 🌸 واجه..بقوة.. وأترك أثرا واضحا...!!!!!!! 🌸 *واجه الحياة..بقلب جرئ..وباليقين ملئ..!!   ولا تركن لليأس..ولا تتقهقر.. ولا تنسحب..!! وقلب الأرض.. وانقضها.. رأسا علي عقب..!! ولا تفرط في التمسك..  فيها..      بالأمل..!! ولا تكل من البحث.. والاجتهاد في العمل..!! فالحياة..بك..     متتابعة..         ومسرعة..  والحياة..لك..         خاصة..          مزرعة.. فلاتودع الحياة..هكذا..إلا.. ولك فيها أثر..!!        يدل عليك.. بقوة..                وبه تذكر..!! واحفظ نفسك.وعقلك.    .بحفظك دينك.. وبحفظك أخلاقك.ولاتهوي.مع من يتهاووا..!! ولا تخض في باطل..  مع من   يخوضوا..!! وكن في الناس.دائما.ومعهم..واحدا منهم..!! وخط حياتك بنفسك..  بأفكارك..  باقوالك.. بأعمالك.لأنها..ستكون دائما.خير ميراثك..!! فماتخطه..وتزرعه.هنا.ترثه.وتحصده.هناك..!! فالدنيا..مزرعة..للآخرة. فأعمل جاهدا علي أن تنمي.....

كيف نكتب نهاية المسرحية(اللقاء التاسع والعشرون)...بقلم الكاتب سالم حسن غنيم

صورة
 مدرسة الحكواتي الأدبية اللقاء التاسع والعشرون كيف نكتب نهاية المسرحية؟ وصلنا في اللقاء السابق إلى الذروة؛ تلك اللحظة التي يبلغ فيها الصراع أعلى درجاته، وتصبح الشخصيات أمام حقيقة أو قرار أو مواجهة لا يمكن تأجيلها. لكن ماذا يحدث بعد الذروة؟ هنا يصل الكاتب إلى مرحلة لا تقل أهمية عن الذروة نفسها: النهاية. فقد ينجح الكاتب في بناء فكرة جميلة، وشخصيات مقنعة، وحوار حي، وصراع متصاعد، ثم يضعف كل ذلك بنهاية مستعجلة أو متوقعة أو غير مقنعة. ولهذا فإن كتابة النهاية تحتاج إلى وعي خاص. أولًا: النهاية ليست آخر صفحة فقط النهاية تبدأ منذ أن يزرع الكاتب الأسئلة الأولى في المسرحية. إذا طرح الكاتب سؤالًا، فعليه أن يعرف ماذا سيفعل بهذا السؤال. وإذا بنى صراعًا، فعليه أن يعرف إلى أين سيقود الشخصيات. وإذا جعل شخصية تتغير، فعليه أن يعرف أين ستصل. لهذا لا ينبغي أن يصل الكاتب إلى آخر المسرحية ثم يسأل: كيف أنهيها؟ بل الأفضل أن يعرف منذ البداية نوع النهاية التي يمكن أن تنسجم مع طبيعة الحكاية، حتى لو ترك تفاصيلها تتطور أثناء الكتابة. ثانيًا: النهاية نتيجة وليست حلًا مفاجئًا النهاية الجيدة تجعلنا نشعر أن ما حدث ك...

الوردة المغرورة ....بقلم الشاعرة أمينة المتوكي

صورة
 الوردة المغرورة في حديقة حيّنا وردة مغرورة مزهوة بنفسها مختالة فخورة تظن أنها الأزكى عطرا والأحلى صورة وأن كل العيون مفتونة بها مسحورة نصحها الياسمين والسوسن والأقحوان إن الغرور طريق التيه والخسران هيّا تواضعي قبل فوات الأوان أشاحت بوجهها وصمّت الآذان حدثتها وردة الجوري على انفراد حتى لو كنت الأبهى في كل البلاد  فإن التواضع سرّ المحبة والوداد أرجو أن تتقبلي مني النصح والإرشاد ذات صباح وعظتها أزهار القرنفل انفضي عنك التكبر واحترمي الكل حذار, فمن تكبّر وتعاظم هان وذلّ اتعظي وكل عام وأنت الأحلى والأجمل خرج الأطفال عشية هذا اليوم مرحوا كالعادة ولعبوا كرة القدم كرة طائشة جعلت غرور الوردة يتحطم لقد فقدت بتلاتها وتأوهت من الألم  بقلم أمينة المتوكي  المغرب

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف نكتب نهاية المسرحية(اللقاء التاسع والعشرون)...بقلم الكاتب سالم حسن غنيم

أهلي ....بقلم الشاعر عباس نايف عباس

حيت عجزت عن البكاء....بقلم الشاعر احمد العك

هذه دارك يانشمي....بقلم الشاعر سعيد داود

غربة وفقد وطن....بقلم الشاعر سعيد داود

حين تكلمت عيناك....بقلم الشاعر توفيق عبد الله حسانين

أحببته...بقلم الشاعر أكرم كبشة

تفاحة وانقسمت نصين....بقلم الشاعر عبد المنعم مرعي

مش هاقدر أداري...بقلم الشاعر عبد الكبير محمد أحمد

كيف يجد الكاتب صوته المسرحي(اللقاء 26)....بقلم الكاتب سالم حسن غنيم