غربة وفقد وطن....بقلم الشاعر سعيد داود
غُرْبَةٌ وَفَقْدُ وَطَن لا تَلُمْني، فقد أضناني اغترابي واستحالَ الفرحُ في عمري سرابِ قد سئمتُ العيشَ، والأحزانُ حولي وأنا أحملُ وجعي في ثيابي آه يا وطني، أما طالَتْ مآسي وأنا أرنو إلى يومِ الإيابِ؟ طارَ حلمي، واستبدَّ الشوقُ قلبي وغدا صبري غريبًا في عذابي نامَ عصفوري على غصنٍ حزينٍ بعدما ضاقتْ به سُبُلُ الرحابِ ليتني أرجعُ يومًا لاحتضاني ترابَ أرضي، ودفءَ الأهلِ والصحابِ يا بلادي، أنتِ نبضٌ في فؤادي وسأبقى رغمَ بُعدي في انتسابي إن يطُلْ دربُ النوى، فالشوقُ وعدٌ والرجوعُ الحلوُ يمحو كلَّ صعابِ سعيد داود