المشاركات

إني إليك....بقلم الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة

صورة
 إنِّي إليكِ . وحين تُساءلُني بعشقٍ بالغٍ ، بأرضِ الرَّافدين حبيبتي ، وهي العليمةُ عنِّي بكلِّ سؤالٍ ، أوجدتَ نفسَكَ بالعراقِ ، وروحَها ، أم أنتَ ما زلتَ بحيْرةٍ ومُحالٍ ؟  هذي الحقيقةُ ،  فاسمعي يا مُنيتي ، فحبيبتي بحدائقِ بابلَ مُعلَّقةٌ ، وأنا المفتونُ عشقًا أقتفي أثرَ التِّي أغوتني بفتنةٍ ودلالٍ ، وبنصوصِ جلجامشَ في رحلته صوبَ الخلودِ بكلٍّ جدٍ أرتقي ، وبطهرِ عشتارَ لتموزَ حين لشهوتها فارقتْ ، وحضارةُ السّامريةِ حبيبتي نقشٌ قديمٌ لا ينمحي بزوالٍ . وببئرَ بابلَ حيثُ أسقطتُ الرَّشا ، ودفنتُ أشعاري عذبةً رقراقةً ، وبعزَّةٍ لا تنكسرُ كجبالٍ  إنِّي إليكِ لا أحيدُ عن الطَّريقِ حبيبتي ، وطني وصنوي أنتَ وجنَّتي ، ومليكةٌ أهداها الإلهُ يخصُّني   خلقًا فريدًا ما له بمثالٍ .   أجابت حبيبتي .    أيَا عزيز عيني ، ها أنا هنا بوتين قلبكَ ، أسري بمجرى الدَّمِ ، كما أنت منِّي وأكثر، أيَا رجلي وسيِّدي ،  وحين سألتكَ بعشقٍ كبيرٍ، هل وجدتَ نفسكَ بالعراقِ أم ضاعت خطاكَ ؟ جاءني جوابُكَ كحدائق بابلَ المعلَّقةِ يحتوني ، يضمني ، ولكن اعلمْ حبيبي ومهجتي ، ستّ...

كن حامدا....بقلم الشاعر ساري مشارقة

صورة
 💥👈🏼👈🏼كُن حامدا👉🏻👉🏻💥  ربّ الـوجـود،إلهُـنا،في مُلـكـه بـاقٍ،،وتــفـنـى دونـه الأكـوانُ مِـكرامُ من يدعـوه،،هذا دأبـه يُدني الشّكور،وتشهد الأزمـانُ فاصدع أخيّ،ولا تُجافي أمره واسـألـه فضلاً،يجـمُـل البنيانُ وأدمه حمدك للقـدير،وكـن له مـن جُـنـده،يُستقـذر الكُفـران فـمـقـامـه،ربُّ الخـلائـق،ندرِه من ذا يُسائل ربّـه،الخـسـرانُ سيبوء،دون الشّاكرين لفضله بقـبـيـح فِـعـلٍ،شـانـه هـذيـانُ وقِّـره ربّـك،لا مـقـام لـشـانئ  فــي عـــالــــمٍ آلاؤه تـــزدانُ بقلمي:ساري مشارقة  الجمعة ١٩ جمادى الأولى ١٤٤٨ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦

أتى تشرين...بقلم الشاعر توفيق عبد الله حسانين

صورة
 أتى تشرين • ​أتى تشرين واستكن الفؤاد ...                   وغنت في بساتيني السعاد • ​خلعنا ضجة الصيف استكانة ...                    وصار لنا إلى الدفع ارتياد • ​يطل الغيم كالخلان يمشي ...                    ويسكب ماءه فيفوح شاد • ​يطارح نافذات الروح عِطْراً ...             فيذهب عن حزن القلب السواد • ​وتعرى كالغصون قلوب شوق ...                     لينبت بعد ذاك العري زاد • ​فتسقط كالأوراق كل حُزن ...                         وتفتح للبدايات الجياد • ​ولكن المساء إذا تهادى ...                  أثار الماضي القاسي السهاد • ​ينبش في دفاترنا حكايا ...                       نواماً كاد يطويها الرقاد • ​ويتر...

رصيد لا ينفد....بقلم الشاعر أحمد نصر

صورة
 رَصِيدٌ لَا يَنْفَد ... ............. سَأَظَلُّ أَشْرَحُ مَنْطِقِي وَأُعِيدُ قَلْبِي وَإِنْ طَالَ الزَّمَانُ وَلِيدُ ​غَدَرَتْ بِنَا الْأَيَّامُ حَتَّى عَكَّرَتْ صَفْواً وَلَكِنِّي لَهَا صِنْدِيدُ ​كَانَ الْفِرَاقُ لِمِثْلِنَا مُتَرَبِّصاً وَكَأَنَّنَا هَدَفٌ وَلَيْسَ يَحِيدُ ​لَكِنَّنِي لَا أَنْحَنِي لِلرِّيحِ لَوْ عَصَفَتْ وَلَيْسَ يُهِمُّنِي تَهْدِيدُ ​كَمْ عَانَدَتْ تِلْكَ الْحَيَاةُ وَأَظْلَمَتْ! فَإِذَا بِنُورٍ فِي الْقُلُوبِ يَزِيدُ ​كَمْ أَطْلَقَ الْحَظُّ التَّعِيسُ سِهَامَهُ! وَأَنَا بِدَرْبِ الْعَاشِقِينَ سَعِيدُ ​مَهْمَا الْقُلُوبُ تَعَطَّلَتْ وَتَحَجَّرَتْ مَا زَالَ عِنْدِي لِلْحَبِيبِ رَصِيدُ        #الشاعر_أحمد_نصر

أشتهي أن أموت بين يديك...بقلم الشاعرة سعيدة طاهر الفرشيشي

صورة
 ++. ٱشتهي الموت بين يديك.    + ابتسامتك جورية ابتسامتك سرً حياتي  انت لي يا عاشقيً   وستظل الٱول والآتي ٱحبك حتى متاهاتي في دنياك يا سر حياتي ٱكبًر صورتك  المشتهاة ٱميرا بعيني وٱسٱل.....؟ ترى هل تكون الذًي ٱنا ٱرسمه في عقلي كما ٱتخيل ؟ فلولاك ما كنت ٱفتح بابي على الشمس حتًى رٱيتك تدخل شعاعا من الٱلق المجتبى كان ٱوًل من راقص حلم ستائري الزًرق لمًا تهلًل يغازلني الآن سرًا وجهرا فكيف تراني سٱخجل ٱذوب كما شمعة عانقت موتها الحلو في لحظات احتضار ٱنا الآن عندك ما بين نار ونار فإن متً بين يديك ترى ما الذًي ٱنت يا قاتلي سوف تفعل  ؟ سعيدة طاهر الفرشيشي

غربة وفقد وطن....بقلم الشاعر سعيد داود

صورة
 غُرْبَةٌ وَفَقْدُ وَطَن لا تَلُمْني، فقد أضناني اغترابي واستحالَ الفرحُ في عمري سرابِ قد سئمتُ العيشَ، والأحزانُ حولي وأنا أحملُ وجعي في ثيابي آه يا وطني، أما طالَتْ مآسي وأنا أرنو إلى يومِ الإيابِ؟ طارَ حلمي، واستبدَّ الشوقُ قلبي وغدا صبري غريبًا في عذابي نامَ عصفوري على غصنٍ حزينٍ بعدما ضاقتْ به سُبُلُ الرحابِ ليتني أرجعُ يومًا لاحتضاني ترابَ أرضي، ودفءَ الأهلِ والصحابِ يا بلادي، أنتِ نبضٌ في فؤادي وسأبقى رغمَ بُعدي في انتسابي إن يطُلْ دربُ النوى، فالشوقُ وعدٌ والرجوعُ الحلوُ يمحو كلَّ صعابِ سعيد داود

بقايا عشق....بقلم الشاعر شافو محمد العيد

صورة
 بقايا عشق استلت بقايا حبي  لها كما يسل القاتل السيف من الجسد لم يبقى لك يامن كنت تتربعين على قلبي من اليوم شئ  عدة أو عدد لقد عملت سنينا لأكسب عشقا كان بإمكانه أن يكون مدد مغروس بين ثنايا قلبي كالوتد لم تستطع إشكالات الزمان أن تهز صموده سوءا إعصارا أو أمطارا أو رعد لو إستمعت إلى دقات فؤادي  لعشت تحت اجنحتي في رخاء ورغد وكنت خلفك في أشد اللحظات ظهري وسند وتبقي أنت أميرتي ظهرا من العمر مهما  طال الأمد                                بقلم شافو محمد العيد/  الجزائر

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف نكتب نهاية المسرحية(اللقاء التاسع والعشرون)...بقلم الكاتب سالم حسن غنيم

أهلي ....بقلم الشاعر عباس نايف عباس

غربة وفقد وطن....بقلم الشاعر سعيد داود

حيت عجزت عن البكاء....بقلم الشاعر احمد العك

هذه دارك يانشمي....بقلم الشاعر سعيد داود

الوردة المغرورة ....بقلم الشاعرة أمينة المتوكي

حين تكلمت عيناك....بقلم الشاعر توفيق عبد الله حسانين

عودة الخريف ...بقلم الشاعر عصام أحمد الصامت

واجه بقوة واترك أثرا واضحا...بقلم الكاتب والشاعر حسن علي علي

أحببته...بقلم الشاعر أكرم كبشة