المشاركات

ذوبني الحنين...بقلم الشاعر أبو بكر المحجوب

صورة
 ....ذوبني الحنين ...  إستنشقتُ عبير هواك  عشقتك  وما عُدتُ يوما أقدر على فِراقك ذوبني الحنين وأوقد اللهفة وحُرقة الاشتياق  أحببتك بقدر صعوبة     السُبل إليك  قد إكتفيت بك ولم أكتفي      منك  فكوني أنيسي وأسعديني     بلقياك  قد أهديتك روحي وعمري      وقلبي سلمته بين       يديك  عانقيني وسأهمس إليك    أني أتنفسك عشقا  أني أهواك  وبجنون أحبك فلا تتركيني      ودلليني بحسنك     وحلاك  فلغيرك لا تلتفت روحي ولا      يغريني  غير تدللك في الهوى سبحان       من سواك 15/9/2026

حكمة الأقدار....بقلم الشاعر عبد المحيد علي

صورة
 ❖ حِكْمَةُ الْأَقْدَارِ ❖ ❖❖❖ {١} قِفْ بِالرِّحَابِ وَغُضَّ الطَّرْفَ إِجْلَالَ فَالصَّمْتُ أَقْسَمَ أَنْ يَحْكِي بِمَا زَالَا ★ ★ ★ {٢} يَا طَارِقَ الْبَابِ، هَذَا الْبَابُ مِرْآةٌ لِغَائِبِينَ.. رَأَوْا فِي الدَّرْبِ أَمْثَالَا ★ ★ ★ {٣} تَمُرُّ فِيهَا رِيَاحُ الْهَوْجِ بَاكِيَةً كَأَنَّمَا اسْتَعَارَتْ مِنْهُمْ إِعْوَالَا ★ ★ ★ {٤} وَتِلْكَ نُقُوشُهُمُ فِي الْجِدْرَانِ شَاهِدَةٌ تَمُوتُ شَوْقاً.. وَتَمْحُو الرِّيحُ مَا خَالَا ★ ★ ★ {٥} عَلَى الْعَتَبَاتِ بَقَايَا مِنْ خُطًى غَبَرَتْ أَمْسَتْ لِصَمْتِ اللَّيَالِي بَعْدَهُمْ أَسْمَالَا ★ ★ ★ {٦} وَالدَّارُ لَيْسَتْ حِجَارًا فِي تَأَنُّسِهَا بَلْ هَيْكَلٌ شَفَّ، لَمَّا اسْتَوْطَنَ الْبَالَا ★ ★ ★ {٧} رُوحُ الْمَكَانِ حَيَاةٌ لَيْسَ تَعْرِفُهَا إِلَّا قُلُوبٌ تَرَى الْأَرْوَاحَ آمَالَا ★ ★ ★ {٨} فَارْفَقْ بِسَاحَتِهَا، فَالْوَجْدُ يَسْكُنُهَا وَالْهَجْرُ صَيَّرَ هَذَا الصَّحْنَ أَطْلَالَا ★ ★ ★ {٩} مَا كَانَ هَذَا الْجَفَاءُ الْمُرُّ عَنْ مِقَةٍ بَلْ سُنَّةُ الْكَوْنِ تُفْنِي الْحَيَّ إِجْمَالَا ★ ★ ★ {١٠} مَا غَادَرَ الْقَوْمُ إِل...

موطن طائر الحب....بقلم الشاعر مهدي خليل البزال

صورة
‏موطن طائِر الحب . ‏ ‏بينَ الغُصونِ  على أكتافِها  يقِفُ  ‏  يُلقي عليهِا فِراشَ الرِّيشِ يَلتحِفُ.  ‏ ‏مدَّ الجَناحَ  أرادَ النَّومَ في كنَفِ    ‏الغُصنِ الكَفيلِ يَقيهِ البَردَ يرتَصِفُ. ‏ ‏يُخفيهِ فيهِ كأنَّ  الغُصنَ يَحضُنُهُ   ‏يَلتفُّ حولَ طُيورِ  الحُبِّ  يكتنِفُ. ‏ ‏مع أنّهُ نائِمٌ  ما خافَ من  غدرِ ‏اللّيلِ الخَدوعِ ورغمَ الخَوفِ يَكتَرِفُ. ‏ ‏تَكفيهِ طَمأنَةُ الأَوراقِ في شَجرِ ‏الصَّفصافِ إنْ هزَّت يجفو وينصرِفُ. ‏ ‏من كثرةِ الرَّحلِ تلكَ الأرضُ يَعبرُها ‏يُلقي التِّلاوةَ في الأنحاءِ  يعتَرِفُ.  ‏ ‏من مِثلُهُ رَحِلٌ لا  بَيتُ  يأويهِ  ‏يَعلو على وَهْدِها والرِّزقُ يَلتقِفُ. ‏ ‏  يغدو خِماصاً إلى رزقٍ ليأكُلَهُ      ‏  يأتي  بِطاناً وهذا البطنُ يختزِنُ. ‏ ‏إذ كلّما مدَّ مِنقاراً يقولُ دُعاً ‏في الصَّوتِ زقزَقةً واللَّحنُ مُختَلِفُ . ‏ ‏إمَا نراهُ  يُعيدُ  الرَّأسَ  يَرفعَهُ  ‏للّهِ شُكراً لِما  يُعطيهِ  يرتَشِفُ . ‏ ‏ م...

شدة....بقلم الكاتب عمر محمد صالح أبو البشر

صورة
 شِدة ليست ورطة حتى يثقل على الحرف أن يكوّن معنى ،وإن فعل يستحيل للمعنى أن ينقل إحساس الكاتب، وصدق الدافع إلى تفجير صخور الصمت... ليست ورطة حتى يسكت الكتمان، صراخ الجوف، حتى يتغذى على الخوف... ليست ورطة حتى تُشل اليد، حتى تتجمد المحبرة... حتى تتمزق القراطيس... حين تكون الورطة كاملة، وقتها فقط يصبح الكلام صادقا، الكتابة ذات معنى، حينها تعلو المنبر الحقيقة المكبوتة... المقموعة... ✍ܓܛܟ بقلم  عمر محمد صالح أبو البشر

ضياء الفجر....بقلم الشاعر غازي ممدوح الرقوقي

صورة
 .......... ضياء الفجر ............ جاءتْ كضياءِ الفجرِ بعدَ عتمةٍ وظلامٍ   تلمعُ كالعسجدِ حسناءُ تبتغي الوصالَ   تزهو بتاجِ المحبّةِ تضوعُ مسكاً وعبيراً   متيمةٌ تميسُ ولهانةٌ رشيقةٌ حوريةُ العينِ   قالتْ اقتربْ ارتشفْ شهدَ العشقِ والهوى   وقبِّلْ تفاحَ الخدودِ وبلِّلْهما بقطراتِ الندى   وجودْ بهواكَ عليَّ واجذبِ الروحَ والنبضَ   فنارُ الحبِّ تصطلي في الأحشاءِ لهفةً واشتهاءً   اقتربْ وانسجْ فوقَ أديمِ قلبي الوجدَ والوفاءَ   واروِهِ خمراً معتّقاً معصوراً من عنبِ الهيامِ   الطرفُ كحيلٌ والقامةُ هيفاءُ والشعرُ شلالٌ   وبينَ الضلوعِ موشومٌ اسمُكَ بقصيدةٍ عصماءَ   أنتَ تراتيلُ ومعانٍ عيني لم ترَ مثلكَ   تنسابُ أنغاماً في الوريدِ وتضيءُ كنجومِ الثريّا   نقيُّ المحيّا كقوسِ قزحٍ بأجملِ الألوانِ   تفيضُ بشهدِ الغرامِ ورحيقُكَ يشرقُ صفاءً   ضمّني إليكَ لتنالَ جذوةَ الحبِّ من الأعماقِ   وتتذوّقَ مشاعرَ الجوى وتُفتنَ بأجملِ ...

إن نحن متنا..بقلم الشاعر/دفاع عبد العزيز سيف الحميري

صورة
 إِنْ نَحْنُ مُتْنَا مَرَّةً عُدْنَا لَكُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَشَدِيدِ بَأْسٍ نُخْلَقُ نَفَخَ الْقَدِيرُ الرُّوحَ فِينَا عِزَّةً نُفْنِي الطُّغَاةَ كَأَنَّهُمْ لَمْ يُخْلَقُوا تَأْتِي النُّسُورُ تَجُرُّهُمْ تُصْغِي لَنَا نَحْوَ الْجَحِيمِ بِلَا نَصِيرٍ طُوِّقُوا سِبْتَمْبَرُ التَّارِيخُ أَضْحَى بَاسِمًا قَدْ جَاءَ بِالْأَنْبَاءِ نَصْرٌ يَطْرُقُ وَالطَّيْرُ عَنْ كِسْرَى أَتَاهُ مُبَشِّرًا سَقَطَ الْإِمَامُ وَمَنْ بِهِ قَدْ أُحْرِقُوا بِلْقِيسُ فِي أَعْرَاسِهِ بُعَثَتْ لَهُ وَأَرَى الشَّهِيدَ يَزُفُّهُ وَيُصَفِّقُ ✍🏻دفاع الحميري

بلسم الحب....بقلم الشاعر مهدي خليل البزال

صورة
 ‏بلسم الحب.  ‏أَحتاجُ  حُبَّكِ  تِرياقي  وعافِيَتي  ‏أَنتِ الدَّواءُ  لِدائي وٱحتِياجاتي . ‏ ‏ أحتاجُ همسَكِ في ليلي بلا حُلمٍ  ‏إنّي قضيتُ حياتي في خساراتي . ‏ ‏إنيّ بدونِكِ لا أقوى على أَرَقي  ‏لوعُ  الفِراقِ  دليلٌ في حِكاياتي.  ‏ ‏فالحبُّ يعطي دواءً لا مثيلَ لهُ  ‏عندَ التَّودُّدِ  أُخفي  فيه ِ آهاتي . ‏ ‏من ذِكرياتي جَمعتُ الشَّوقَ أغرِفُهُ   كَفّي مَلأتُكَ من حَوضِ الكَمالاتِ .  ‏ ‏والأُمسِياتُ تَباهت فيَّ شاكِيةً  ‏كانت تواجِهُني  عندَ ٱنكِساراتي . ‏ ‏لم ترتقِ الرُّوحُ  إلاَّ حينَما ثمِلَت  ‏من بَلسَمِ العِشقِ من كأسِ الوَداعاتِ. ‏ ‏صبَّت على جوفِي من زيتِ رَغوَتِها    دفقَ الزُّلالِ  على صِمغِ المساماتِ . ‏ ‏عندَ اللِّقاءِ شِغافي خمَّرَت حرفي  ‏والهمسُ جَمَّعَ فوقَ السَّطرِ أنّاتي.  ‏ ‏إمّا نَسيتُ كلامي عند رؤيتِها  ‏إمّا شفاهي ٱستعارَتْ بعضَ زلّاتي . ‏ ‏والحرفُ في شفَتي يُخفي معاجِزَهُ  قاموسُ عشقٍ طغى فوقَ البِداياتِ . ‏ ‏لا تعجَبوا ...

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عينايا تحيا في الجليل....بقلم الشاعر حسن أحمد الفلاح

شدة....بقلم الكاتب عمر محمد صالح أبو البشر

كاد الشوق يتلفني....بقلم الشاعر أبو بكر المحجوب

المشكاة...بقلم الشاعر يحيى صديقي

عيون المسافر....بقلم الشاعر أحمد يوسف شاهين

موطن طائر الحب....بقلم الشاعر مهدي خليل البزال

حكمة الأقدار....بقلم الشاعر عبد المحيد علي

حبك سرى بالوريد...بقلم الشاعر ابو بكر المحجوب

أيتها الدنيا....بقلم الشاعر حلمي علي ناصر

هتفولي ايه؟!!!...بقلم الشاعر عبد المنعم مرعي