بجانبك حبيبتي ...بقلم الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة
بجانِبكِ حَبِيبَتِي . " وما فائدةُ كلمةِ " أنا بجانِبَكَ " بعد المُعافاةِ " ، و" أنا أحبُّكَ " وأنت لا تتقبّلُ عيوبي و " أنا آسفٌ " بعد أسبوع ٍ من الخصامِ ؟ ما فائدةُ " أنا فخورٌ بكَ " وأنتَ لم تشاركني معاناةَ الوصولِ ؟ وما فائدة ُ أن تخبرني بكلمةٍ كنتُ أتُوقُ لسماعها في حينٍ من الزَّمنِ لتقولها أنتَ في زمنٍ آخرَ تمامًا ماتت فيه لهفةُ الاستماعِ ؟ إن لم تكن لي وقتَ ضعفي فلا مرحبًا بكَ وقتَ قُوَّتي وازدهاري ، إن لم تأخدْ بيدي وقتَ تَعثُّري فما الدَّاعي لتواجدكَ وقتَ صلابتي وانتصاري ؟ " ما يُميِّزُنا حبيبتي أنَّنا بعدما فَعَلَت بنا الدُّنيا أفعالَها ودهسنا قطارُها مرارًا وتكررًا تَعلَّمنا الدَّرسَ جيدًا ، وعَلِمنا مَن يصلحُ أن يُكملَ معنا طريقَنا ، ومَن يجبُ أن نُلَّوحَ له من نافذةِ القطارِ مُتَمَنِّين له حياةً أفضلَ لسنا فيها بكلِّ تأكيدٍ ، حبيبتي أنا بجانبكِ مهما كانت التَّضحياتُ ، تقبّلتُكِ كما أنتِ قبل أن أقولَها لكِ " أحبّك " ، لا أجدُ أبدًا حرجًا في الاعتذارِ لكِ إن بدا مِنِّي ما يُعكِّرُ صفو حياتِنا ، فلسنا مل...