تركوا لواءك يارسول الله....بقلم الشاعر محمد رشاد محمود
(تركوا لواءكَ يا رسول) ـ (محمد رشاد محمود) ذاتَ يومٍ من نوفمبر 1997 الموافق رجب 1418 ثارت في نفسي المواجد وأسفتُ لحال الأمة التي قادت العالم دهرًا ، ثُمَّ أسَفَّت ، وكانت تملكُ أن تقودَه بهدي خاتم الأنبياء لو شاءت ، فكانت قصيدةٌ ، منها هذه الأبيات : شَــــجَـنٌ يَـــريــنُ وأدْمُــعٌ لا تُـقلِـــــــعُ أنَّى تُغيــــضُ ضَرَى الثُّبـــورِ الأَدمُــــعُ يــــا بُؤسَ ما هـــــاجَ الفؤادَ وتَعسَــهـا نَسَمًـــــا تَميـــدُ وأَضْلُــعًــا تَتـــضَعضَعُ حَزَبَتْــنِيَ الأَوجــاعُ حتَّى مــــا يُــــرَى أيُّ النِّـــصَالِ لَهَــــــــا أشَـــجُّ وأَوجَــعُ والعَيْــشُ مــا عَزَّ الإبـــــاءُ فـإِنْ يَهُـــنْ فالــمَوتُ أروَحُ مـا يُــســـامُ وأَربَــــــعُ سُــحقًا لِعـادِيَـــةِ البَـــلاءِ أمـَـــا يُـــرَى يَـــــومٌ وَوَقـــدُ شَــبـاتِــــهِ لا يَســـطَعُ هَـتَــــكَ البُـــغاثُ الخـافِـقَينِ وَقَصَّفَتْ جنـحَ البُـــــزاةِ السَّافيـَــــاتُ الزَّعْـزَعُ فَهَوَتْ إلى الحَصْبــــاءِ شلَّاءَ الـــرُّؤى تُغضي على طَيــْــفِ الـــرَّمــادِ وتَخنَعُ كا...