المشاركات

محمد ...بقلم الشاعر المهدي خليل البزال

صورة
 ‏محمد ‏ ‏هِلالُ  محمَّدٍ  نورٌ   توالى       ‏أضاءَ  الكونَ في عَتمِ اللّيالي . ‏ ‏وذاكَ النُّورُ  أكمَلَهُ إلهي              ‏بِمولِدِ أحمدٍ وَجهُ  الكَمالِ. ‏ ‏ربيعُ شُهورِهِ وضَعَتهُ فيها        ‏لِ خيرٍ  كانَ  يَظهَرُ  في التَّوالي . ‏ ‏فقَد ولَدَتهُ في يومٍ عظيمٍ         ‏وبورِكَ من بشيرٍ  في الأعالي  . ‏ ‏تُبارِكُها المَلائِكُ جِيءَ طهَ            ‏تحومُ بفرحةٍ فوقَ التِّلالِ . ‏ ‏وتُخبِرُ أنَّها ٱنتظرَت نبياً           ‏لِ يُكملَ  دينهُ دينُ الجَلالِ . ‏ ‏تَحنِّي وٱفرَحي أَنجَبتِ بَدراً         ‏توهَّجَ في السَّما ضوءُ الهِلالِ   .  ‏ ‏بَريقُ بهائِهِ  يَزدانُ وَهْجاً            ‏ويعكِسُ ضوءَهُ  نحوَ اللآلي . ‏ ‏وعرشُ اللّهِ مِنهُ عَمودُ نورٍ   ‏          ...

حين ينتصر التصفيق على الشعر في نقد المجاملة داخل المنتديات الأدبية ...بقلم الكاتب التونسي سليمان بن تمليست

صورة
 حين ينتصر التصفيق على الشعر: في نقد المجاملة داخل المنتديات الأدبيّة لم تعد المشكلة في المنتديات الأدبيّة افتقار النصوص الشعريّة إلى القرّاء، بل ربّما في أنّ كثيرًا منها يفتقر إلى القارئ الذي يقرأ حقّا.  فبمجرّد أن يُنشر نصّ شعريّ، تنهال عبارات الإعجاب: رائع، مبدع، أبدعت، سلمت أناملك، نصّ يلامس الروح...إلخ وكأنّ وظيفة القارئ قد اختُزلت في التصفيق، وكأنّ النصّ لا يحتمل سؤالًا ولا ملاحظة ولا اعتراضًا. ولا شكّ أنّ التشجيع قيمة إنسانيّة وأدبيّة جميلة، خصوصًا في فضاء المنتديات الذي يجمع الهواة والمحترفين، ويحتاج فيه الكاتب إلى من يساند تجربته.  لكن حين تتحوّل المجاملة إلى موقف نقدي دائم، فإنّها لا تخدم الشاعر، بل تضرّه؛ لأنّها تمنحه شهادة جودة مجانيّة، وتحجبه عن رؤية ما في نصّه من ضعف أو ترهّل أو اضطراب. الشعر ليس جميلًا لأنّه كُتب بحماسة، ولا لأنّ صاحبه عزيز على قلوبنا، ولا لأنّ اسمه معروف بين الأعضاء.  الشعر جميل حين ينجح في تحويل التجربة إلى لغة، واللغة إلى صورة، والصورة إلى معنى، والمعنى إلى أثر. ومن هنا يصبح من حقّ القارئ أن يسأل: هل الصورة جديدة؟ هل العبارة ضروريّة...

حروف اسمك بدم الشريان...بقلم الشاعر د.السيد داود الموسوي

صورة
((قصيدة بعنوان حروف إسمك بدم الشريان)). جراحُ الحُب وتأبى جراحي تزود. وأكتمُ الآه في صدري مقصود. أِلم العشق يعذبني والأنين مردود. فمتى أراك وبحر الغرام يعود. حروف أسمك بدم الشريان لها وجود. وإذا نطقت بحرف لهُ صدى مردود. أهيم بهواك بالروح واليأس مقيود. وألمح العشق في عينيك معهودا. وأنتِ بدرٌ يضيء الروح مولود. جمالُ وجهك فوق الوصف مشهود. أكتب الشعر صراحة والقول منقود. والعز في نفسي والخل موجود.  شوقي إليك مولع وللعقل قيود. جمالك هيام يا ليت الأحلام تعود. يا وردة حمراء يطيب اللقاء مورود. حُسنُ الورد وجهك شذى تزود. عيناك بحر جمال بلا حدود.  شجرة الزيتون ودفء الشمس ممدود.                                                                الشاعِر.                                              م. د. السيد داود الموسوي....

تركوا لواءك يارسول الله....بقلم الشاعر محمد رشاد محمود

صورة
 (تركوا لواءكَ يا رسول) ـ (محمد رشاد محمود) ذاتَ يومٍ من نوفمبر 1997 الموافق رجب 1418 ثارت في نفسي المواجد وأسفتُ لحال الأمة التي قادت العالم دهرًا ، ثُمَّ أسَفَّت ، وكانت تملكُ أن تقودَه بهدي خاتم الأنبياء لو شاءت ، فكانت قصيدةٌ ، منها هذه الأبيات :  شَــــجَـنٌ يَـــريــنُ وأدْمُــعٌ لا تُـقلِـــــــعُ  أنَّى تُغيــــضُ ضَرَى الثُّبـــورِ الأَدمُــــعُ  يــــا بُؤسَ ما هـــــاجَ الفؤادَ وتَعسَــهـا  نَسَمًـــــا تَميـــدُ وأَضْلُــعًــا تَتـــضَعضَعُ حَزَبَتْــنِيَ الأَوجــاعُ حتَّى مــــا يُــــرَى  أيُّ النِّـــصَالِ لَهَــــــــا أشَـــجُّ وأَوجَــعُ والعَيْــشُ مــا عَزَّ الإبـــــاءُ فـإِنْ يَهُـــنْ  فالــمَوتُ أروَحُ مـا يُــســـامُ وأَربَــــــعُ سُــحقًا لِعـادِيَـــةِ البَـــلاءِ أمـَـــا يُـــرَى يَـــــومٌ وَوَقـــدُ شَــبـاتِــــهِ لا يَســـطَعُ هَـتَــــكَ البُـــغاثُ الخـافِـقَينِ وَقَصَّفَتْ جنـحَ البُـــــزاةِ السَّافيـَــــاتُ الزَّعْـزَعُ فَهَوَتْ إلى الحَصْبــــاءِ شلَّاءَ الـــرُّؤى تُغضي على طَيــْــفِ الـــرَّمــادِ وتَخنَعُ كا...

أصول المحبة...بقلم الشاعر رزق الحويط

صورة
 أصول المحبة  ! ----------------- لو ماكنتش  باصفح و سامح  كانت عيوبك  ف الحب بانت  الحب اللي على  هواك و طبعك  حب ظالم للمشاعر  اللي هانت     ! الحق اللي شايفه  إنه ليك  مش لوحدك  دى بينا بالتساوي المداعبة و التناجي  ف الحب...... حق ثابت       ! ليه أنت ناسي  الحب مش... كلمة بحبك  الحب شياكة.... و بشاشة  و قلب بيرقص  سعادة           ! و أرواح دايبة  ف السما حامت  ليه أنت أناني  ؟! تاخد كل اللي تتمناه   من شوق و حنان  و تديني اللي..... م الصعب انساه  هجر و حرمان  انطفت جوايا.... المشاعر  و المودة بينا ماتت  أرجع لروحك  حبة....حبة  و اتعلم أصول..... المحبة          ! الحب مش محاسبة  و لا الوقوف ع الوحدة  الحب قلب مطاوع  يغفر و يسامح  تلقى الحياة ف...... عيونا حلوة  و المودة بينا زادت  ! و المودة بينا زادت  ! بقلمي  : ...

معايير قياس للشعوب،بين المادية والقيم الانسانية....بقلم الدكتور توفيق عبدالله حسانين

صورة
 معايير قياس رقي الشعوب: بين المادية والقيم الإنسانية ورقة تحليلية في فلسفة التنمية والنهضة مقال من الدكتور/توفيق عبدالله حسانين مقدمة لا يمكن اختزال رقي الشعوب في المؤشرات الاقتصادية الجامدة أو معدلات الناتج المحلي الإجمالي فحسب. إن الرقي الحقيقي هو حالة تراكمية تتشكل من تداخل القيم المعنوية، والسياسات المؤسسية، والوعي المجتمعي. يستعرض هذا المقال الأسس التي تُقاس بها درجة تحضر الأمم، مؤكداً على أن الاستقلال الحقيقي للشعوب يكمن في قدرتها على الإنتاج والاعتماد على الذات، بالتوازي مع التزامها بالقيم الأخلاقية والبيئية والحقوقية. لطالما كان السؤال عن ماهية "رقي الشعوب" محوراً لنقاشات علماء الاجتماع والاقتصاد. ومع تطور المفاهيم التنموية، أصبح من المسلّم به أن رفاهية الأمم ليست مجرد فائض مادي، بل هي انعكاس لمنظومة متكاملة من القيم، والممارسات الديمقراطية، والوعي الجماعي. إن تقييم رقي الشعوب يتطلب نظرة شمولية تتجاوز المظاهر السطحية لتغوص في أعماق البنية الاجتماعية والمؤسسية (سنان، 2018). أولاً: الركائز الهيكلية والمؤسسية للرقي 1. التعليم كقاطرة للنهوض: لا يقتصر دور التعليم على محو ...

دمنا والعشق....بقلم الشاعر د. حسن أحمد الفلاح

صورة
 دمُنا والعشقُ شعر د.حسن أحمد الفلاح  هذا دمي والعشقُ نورُ اللهِ  في بلدي الذي ينمو على أكنافِهِ  قمرٌ من العشقِ المحنّى  من لعابِ السّنديانْ  وأنا هنا أحيا على أنفاسِهِ  كشقائقِ النّعمان في لهجٍ  منَ الأشواقِ يغذيهِ الزّمانْ  لا لن أرى في شهوةٍ للعاشقينَ  على طريقِ النّورِ من حبقِ النّدى  وأنا هنا أحيا وتتبعني قرانا  في تراثِ الحقِّ من جمرِ اللظى  ليلٌ هنا بينَ اعتناقِ الفجرِ للقمحِ المحمّصِ من شموسِ الكونِ في رمدٍ منَ الأحقافِ  يحرسُهُ المكانْ  أحيا على نورٍ يبادرني عناقُ  الرّاحلينَ إلى فضاءٍ في المدى  وأنا هنا أحيا على عبقِ النّوارسِ  والجنانْ  ليلي هنا عهدٌ يبلّلُ من ترابِ  الأرضِ أشرعةً لأمواجٍ تحنّيها  الموانيءُ في اعتناقِ النّورِ  من شفقِ المرايا كلّما جفّتْ  عناقيدُ الورى  وأرى هنا قمرَ الهياكلِ في رداءِ  الكونِ تحبسُهُ منَ الأكفانِ  أورادُ المهاجرِ في تجاعيدِ المنافي  من خصابِ الأرضِ في هولِ  تجلّى النّورُ فيه على صعيدٍ  من شفاهِ العش...

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

النصيب...بقلم الشاعر نورالدين جقار

بالدماء...بقلم الشاعر محمد رشاد محمود

الشمس تبتسم....بقلم الشاعر أكرم كبشة

أصول المحبة...بقلم الشاعر رزق الحويط

دمنا والعشق....بقلم الشاعر د. حسن أحمد الفلاح

أجمل بنات حوا....بقلم الشاعر خالد جمال

معايير قياس للشعوب،بين المادية والقيم الانسانية....بقلم الدكتور توفيق عبدالله حسانين

كيف لا أحب وأعشق؟!!! ....بقلم الشاعر أحمد محسن التازي

تركوا لواءك يارسول الله....بقلم الشاعر محمد رشاد محمود

جميل حياتي بالعشق....بقلم الشاعر السيد داود الموسوي