غروب...بقلم الشاعرة سرى شاهين
تجلسُ عندَ الماءِ…
تُحدّقُ في الغروبِ كأنّهُ وعدٌ بعيد،
تُداعبُ قدمُها سطحَ الحنين
فتكتبُ دوائرَ من شوقٍ لا يُقال…
والشمسُ تميلُ برفقٍ
كأنها تُسلّمُ قلبَها للبحر،
وأنتِ هناك…
نصفُكِ ضوء، ونصفُكِ انتظار.
لا شيء يُسمع
سوى همسِ الموجِ حولك،
وسوى قلبٍ
تعلّمَ أن يُصغي للصمت.
كأنكِ تسألين الأفق:
هل يعودُ من غاب؟
أم يبقى الغروبُ
حكايةً لا تكتمل…

تعليقات
إرسال تعليق