(بينَ الغصون) ـ (محمد رشاد محمود) في مـارس من عام 1985 مدَّ الــرَّبيعُ كــــفَّـيه بالأطايب ، وأجرَى من نبــضه دفقاتِ في كــل شِريانٍةخامل فانتَفضَت الحياةُ في عيون الورد وأوراق الـشَّـُُـُــُجَر وأجنحــة الــطَّير ورقـرقات الـُسُــــواقي ، وتمـاوجَت في الأجـواء رفــارِفُ مزيجُهـا من العَرفِ والظلالِ والصداحِ والنَّدى ، وبينَ ذلــكَ الـلـفيف الـمونق في حديقَةٍ يـانِعَةٍ كـــاسُـيةٍ في الـقـاهــرَة جلَـستُ ، فأجرَت على لساني - وأنا في حالٍ من الاندماج - تلكَ الأبيات : بَيــنَ الغُـصونِ وعَـرْفِ النّــسْـــمِ والآسِ هَــمـسٌ سَـلَـوْتُ بـــهِ طِـرْسي وجُلَّاسي مـَــا بَيْـنَ غَمْـضَةِ عَـيني في تَفَـتُّـرِهـَــــا وبَـينَ سَـُُـوفِ الشَّـذا خَفْـضِي وأعراسي تَجْتالُهـا الـنَّفْسِ في سَـاحِ الطُّيوبِ رُقًى مِنْ غَمرَةِ الهَــــمِّ دَسَّتِ كُـــلَّ وَســـوَاسِ قَلـبي لِكُـــُـلِّ هَـــــزَارٍ مُسُـُــــلَـمٌ وفَـمِـي طَــوْعٌ لِـكُـــــلِّ جَـنـَـاحٍ مِنــْـــهُ رعَّـــاسِ مِـــنْ كُـُـــــلِّ أرْقَــشَ رَقَّــــاصٍ يُـــرَدِّدُهُ صَـفْــوًا يَـحُــــطُّ على ا...
تعليقات
إرسال تعليق