سئمنا كلاما....بقلم الشاعر مهدي خليل البزال
سئِمنا كلَاماً غَسولَ الدِّماغ ِ
سئِمنا سلاماً لقاضي القضايا.
هنا حيثُ عِشنا رفاقاً قُتِلنا
لأنا رفَضنا سلامَ الشَّظايا .
فإما خنُوعاً وذلاًّ طويلا
وإما سلاماً بلبسِ المنايا .
وما الفرقُ بين السَّلام الحقيقي
سوى ما قرأناهُ بين الحكايا .
خِداعاً تغَطّى بثوبِ البراءَة
ولكن معانيهِ خبثُ النّوايا .
عرَفنا بأنّا ظُلِمنا جِزافا
رفَضنا سَلاماً خفيَّ الخفايا.
وإن كنتَ تنوي الحياة ذليلا
فعِش في خِضَمِّ البغى والخَطايا .
وإن كنتَ تنوي الحياةَ عزيزاً
ومدّاً إلهي كثيرَ العطايا .
تعلَّق بحبلِ متينٍ قويٍّ
تجد قوَّةَ البأسِ بينَ الزّوايا .
الشاعر مهدي خليل البزال.
10/8/2025

تعليقات
إرسال تعليق