سأستدعي لك ، في حفل كبير، كل شيء جميل كان، شاهدا على حبنا، سأستدعي النجوم والقمر، شاهدة على سمرنا وسهرنا، سأستدعي نوارس الشطآن، وأصدافها كانت تزين خطواتنا، الورود والهدايا والصور التي ، قبلناها وقدمناها لبعضنا، الزمان والمكان ،الذي بصم على اجمل لقاءات أيامنا وأطلالنا، سأستدعيك انت لتكوني أيقونة ، وأميرة هذا الحفل البهيج ،وأكون أنا فارسك وحارسك مستقبلا كل من استدعيته للإحتفال بنا ....... . عنوان القصيدة : سأستدعي لك كل شيء جميل. بقلمي :الشاعر أحمد محسن التازي . فاس المغرب الحبيب.
نداءات السلام يانداءات أطفالنا بالقلوب الخائفة واستغاثات الشيوخ للصديق وللشقيق هل وصلتِ؟؟ يامدامع الثكالى في الليالي المظلمات وأنينها الرقيق هل وصلتِ ؟؟ يا أشواق قلوبنا خلف الحدود وحنينها العميق هل وصلتِ؟؟ يا أرواح الشهداء والدماء المهرقة ياكفاحنا والتضحيات هل وصلتِ؟؟ يا آهاتنا خلف جدر القهر في سجون الظلم يااحلامنا والأمنيات هل وصلتِ؟؟ ياحزن اليتامى وارتجاف الأجساد العارية ياصرخات البطون الخاوية هل وصلتِ؟؟ ياكمد أنفسنا وقهرنا في أوطاننا منذ جئنا من بطون الامهات هل وصلتِ؟؟ هل وصلتِ للمسامع؟؟ عله ينبري عنا مُدافع.. يأ أمانينا وقد ثارت غضبة الحق فينا سلماً أين أنتِ؟؟ هل تخلى عنك كل جائع.. و نسيك كل فلاح وصانع.. أين أنتِ ؟؟ أفرغوك واعتلاكِ كل درويش و طامع.. أبدلوك بالمَدافع.. ملؤوا الدنيا أحزانا ومدامع.. يارجال الحق ياكل أبي وشاجع.. يا أحفاد حميّر في اليمن الكبير من جبال "صعدة" حتى "يافع".. هذه صرخاتنا تملأ الدنيا ضجيجا هل لها في الخير سامع.. يجمع الشمل يداوي كل مافينا من مواجع.. بقلم...
قطعت مسافات الحنين، وامتطيت صهوات الصبر، وأغلقت نوافذ اليأس ، وفتحت أبواب الأمل ، ورأيت ألوان الطيف، في أفق العواطف سابحة، تناجي غروب الشمس، بشروق جديد مبتسم، وأنحني للعواصف حتى تنتهي، وارفع هامتي أمام كل محتمل، وأتبع طريق الخير وأسأل، عن روافده ومصباته، وأتحمل ردود فعل وإن كانت مناقضة، فلا أكثرت ولا أجامل ولا أهتم ، فالسيل يسري في مجراه، والثلج يكسو قمة الجبل. بقلمي أحمدمحسن التازي المغرب الحبيب .
بحر الكامل (لسان حالي) قد بتُّ في ليل الهوي مترنما وأغوص في عينيك كنت متيما يا جنة الدنيا وحور عيونها قلبي علي كفيك يسكن ملهما اشتاق حين أراك زاد تشوقي كم كان حبي بين قلبي مغرما أنت الجمال وانت بدر حياتنا انت الضياء ومن يضئ الأنجما نور بعينك يا حبيبي قد زها نسف الظلامَ ضياؤه فتهدما ارسلت روحي كالحمام تلهفا حين الصباح مع الدمام تكلما طير يسبح كل فجر مؤمنا سلب الهجوع شروده المتألما أفشت حكايا العشق كل مذاهب جمعت دروسا تستصاغ معلما فجمعت اطياف الخيال لكمي أصو غ الدر من أصدافه ومنظما وذكرت وجهك يوم صدق غنوة كقصيدة بين الأنام إذا ظما سرد الحكايا في ظلام الليل كم يُنسي العذاري مُرّه المتعلقما عشقي صراط مستقيم سيره حيث الفؤاد مع الهوي قد أسلما لكِ شهقة شقت وتين الروح تسـ ري في الوريد ، تضخ في جسمي الدما عند اللقاء أزور قلبك عاشقا ولسان حالي قد أراه ملعثما بقلم الشاعر السيد العبد
نحن كلمات حموده دهمان نحن نحن اهل علم ومن في العلم سوانا فنحن من علمنا القلم كيف يسطر على الكتاب حكاية فانظروا الى الهرم كيف شيدناه بمهارة والفلك والعلوم والهندسة والرواية والآن صرنا في النهاية اليوم تغير حالنا وغيبت البابنا عندما جعلنا من الجهل منهجا لخطانا فيا ويلنا من جهل صنعناه بيدانا نحن صنعنا من العربيد إماما يوعظ لنا لكي نكفر عن خطايانا نستبرك بهيئته ونقدم له القربان فأصبح وحش يمزق وحدتنا ويستبيح حرمتنا ويدس السم في حشانا ويفرقنا اشتاتا ويكسر عظمنا ويلتهم لحمنا ويسكر من دمانا فيا ويلنا من جهل صنعناه بيدانا نحن ولينا بجهلنا الشيطان فوسوس لنا ان نقتل اخانا بخذلان وان نبيع عقولنا للبهتان ولمن يكسر عزيمتنا وعصانا فيا ويلنا من جهل صنعته يدانا رضينا بالذل والهوان واختبئنا في عبائة الشجعان فسكنتنا الاحزان وتكالبت علينا الوحوش والفئران فنهشت قوتنا وقطعت كل شريان فيا ويلنا من جهل صنعناه بيدانا نحن من غرسنا اشجار الظلم بيدانا ورضينا ان يحكمنا الخوف وحملناه أمانة وجعلنا من الجبن ثياب واحتفينا بالإهانة ورضينا بالظالم حكما وسجنا وسجان وقيادة ورقصنا عل...
تعليقات
إرسال تعليق