النصيب...بقلم الشاعر نورالدين جقار
النَّصِيب
وَقَفْتُ أَمَامَهَا
مَذْهُولاً بِجَمَالِهَا
نَظَرَتْ إِلَيَّ تَبَسَّمَتْ ثُمَّ هَمَسَتْ
مَنَحْتُكَ إِعْجَابِي وَعِشْقِي
اِبْتَسَمْتُ اِبْتِسَامَةً عَرِيضَةً
مَسَكْتُ بِعُذُوبَةٍ يَدَيْهَا
نَبْحَثُ عَنْ أَقْرَبِ مَقْهَىً فِي الطَّرِيقِ
اخْتَرْنَا المَكَانَ بِعَفْوِيَّةٍ
وَبِدُونِ تَمْيِيزٍ
تَبَادَلْنَا النَّظَرَاتِ وَالحَدِيثَ
أَنْتِ صُدْفَتِي وَمَا أُرِيدُ
تَفَتَّحَ لَكِ قَلْبِي بِدُونِ شُرُوطٍ
أُرِيدُكِ الحَبِيبَةَ وَالنَّصِيبَ
لَمَسَتْ يَدِي وَهَذَا هُوَ القَبُولُ
بقلمي: جقار نورالدين

تعليقات
إرسال تعليق