شدة....بقلم الكاتب عمر محمد صالح أبو البشر
شِدة
ليست ورطة حتى يثقل على الحرف أن يكوّن معنى ،وإن فعل يستحيل للمعنى أن ينقل إحساس الكاتب، وصدق الدافع إلى تفجير صخور الصمت...
ليست ورطة حتى يسكت الكتمان، صراخ الجوف، حتى يتغذى على الخوف...
ليست ورطة حتى تُشل اليد، حتى تتجمد المحبرة... حتى تتمزق القراطيس...
حين تكون الورطة كاملة، وقتها فقط يصبح الكلام صادقا، الكتابة ذات معنى، حينها تعلو المنبر الحقيقة المكبوتة... المقموعة...
✍ܓܛܟ بقلم
عمر محمد صالح أبو البشر

تعليقات
إرسال تعليق