رثاء....بقلم الشاعر عبد الملك العبادي
((رثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء)) فــي الـمـنتقل إلــى رحـمـة الله تـعالى الشيخ كمال عبدالله مدهش الصيرفي رحـمـه الله رحـمـة الأبــرار وغـفـر لــه وأســـكـــنـــه فـــســـيـــح جـــنـــاتــه. إلـــى اللهِ يـــا ابــنَ الـطـيبينَ الأكــارمِ وفـــــدتَ إلـــــى ربٍّ رؤوفٍ وراحــــمِ فــقــدنـاكَ، لا فــــردًا فــقـدنـا، وإنّــمــا فـقـدنـا أخًـــا رمـــزَ الـهـدى والـتـراحُمِ كَـــمَــالُ الَّـــــذِي لَـــمَّــا دَعَــــاهُ إِلَــهُــهُ أَجَــــابَ وَلَــبَّــى رَبَّــــهُ غَــيْــرَ وَاجِـــمِ كـــأنَّ الـلـيـالي بــعـد فــقـدكَ أجـدبـتْ وغـــابَ ضـيَـاءُ الـصـبحِ بـيـنَ الـغـمائمِ تـــركــتَ لـــنــا ذكــــرًا يــفــوحُ كــأنّــهُ شـذا الـطيبِ، يبقى عاطرًا في المكارمِ ومـــا الــمـوتُ إلا رحــلـةٌ نــحـوَ ربّــنـا إلـــى دارِ فــضـلٍ فـــي نـعـيـمٍ مــلازمِ إلـــى اللهِ نـمـضـي كـلُّـنـا، وهـــو ربُّـنـا إلــيــهِ مــــآلُ الــخـلـقِ بــعـدَ الـعـوالـمِ لــه الـحـمدُ فــي حـكـمِ الـقـضاءِ فـإنّـهُ حـكـيـمٌ، وخـيـرُ الـحـمدِ حـمـدُ الـمـآتمِ إذا اخـتـارَ رب...