المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2026

رثاء....بقلم الشاعر عبد الملك العبادي

صورة
 ((رثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء)) فــي الـمـنتقل إلــى رحـمـة الله تـعالى الشيخ كمال عبدالله مدهش الصيرفي رحـمـه الله رحـمـة الأبــرار وغـفـر لــه وأســـكـــنـــه فـــســـيـــح جـــنـــاتــه. إلـــى اللهِ يـــا ابــنَ الـطـيبينَ الأكــارمِ وفـــــدتَ إلـــــى ربٍّ رؤوفٍ وراحــــمِ فــقــدنـاكَ، لا فــــردًا فــقـدنـا، وإنّــمــا فـقـدنـا أخًـــا رمـــزَ الـهـدى والـتـراحُمِ كَـــمَــالُ الَّـــــذِي لَـــمَّــا دَعَــــاهُ إِلَــهُــهُ أَجَــــابَ وَلَــبَّــى رَبَّــــهُ غَــيْــرَ وَاجِـــمِ كـــأنَّ الـلـيـالي بــعـد فــقـدكَ أجـدبـتْ وغـــابَ ضـيَـاءُ الـصـبحِ بـيـنَ الـغـمائمِ تـــركــتَ لـــنــا ذكــــرًا يــفــوحُ كــأنّــهُ شـذا الـطيبِ، يبقى عاطرًا في المكارمِ ومـــا الــمـوتُ إلا رحــلـةٌ نــحـوَ ربّــنـا إلـــى دارِ فــضـلٍ فـــي نـعـيـمٍ مــلازمِ إلـــى اللهِ نـمـضـي كـلُّـنـا، وهـــو ربُّـنـا إلــيــهِ مــــآلُ الــخـلـقِ بــعـدَ الـعـوالـمِ لــه الـحـمدُ فــي حـكـمِ الـقـضاءِ فـإنّـهُ حـكـيـمٌ، وخـيـرُ الـحـمدِ حـمـدُ الـمـآتمِ إذا اخـتـارَ رب...

سوق النخاسة....بقلم الشاعر حسن أحمد الفلاح

صورة
 سوقُ النّخاسةِ  د.حسن أحمد الفلاح  لا لن نرى سوقَ النّخاسةِ بينِ  أشرعةِ العروبةِ في صياصي الخلدِ  يحميهِ العويلْ  فجري هنا يروى لنا عنْ قصّةٍ للسّبي  في سوقِ الضّياعِ على ترابِ الأرضِ  كي يرمي فضاءً مستحيلْ  وهنا أرى أرضَ الجزيرةِ خثرةً للموتِ  من عسفٍ يحنّيهِ الصّدى  وبلادُنا قلبُ العروبةِ في المدى  وخريطةُ الغرباءِ تحميها أعاصيرُ  المنافي في سلامٍ لن يطولْ  وأرى هنا الغرباءَ يأتونَ الهوينةَ كلّما  فرحَ الشّقيقُ معَ الغريبِ على  سرابٍ لن يدولْ  ورأيتَهم يفشونَ سرّاً عنْ أظافرِهم هنا  كي يحملوا في رحلةِ التّيهِ التي  تحمي ترابَ الأرضِ من عسِفِ  التّنازلِ والقبولْ  وهنا على الصّحراءِ نحيا في الجرودِ  على تلالٍ من بلادي  كي نرى حيفا يغازلُها النّخيلْ  ولربّما يأتي إلى المنفى هنا  عربٌ تجادلُهم حكاياتٌ عنِ القهرِ الذي  مُدَّتْ جدائلُهُ هنا   فوقَ المرايا من أزيزِ رصاصهمْ كي يرتدي ثوبَ اللظى  والشّمسُ تحييها قناديلُ المرايا  في روابينا التي ...

وهم ....بقلم الشاعر جاسم الطائي

صورة
 ( وهم ) تشقَّقَ الوهمُ عن وجهي وما احترَسا فقلتُ منذا الذي يسْتَلُّهُ وَجِسا أبصَرتُ ما لم تَرَ العينانِ مُحتَسِباً وحوليَ الظَّنُّ يعرو النَّبضَ والنَّفَسا والبابُ موصدةٌ لا حلْمَ يفتحُها والظلُّ في البابِ كيما  يقرعَ الجَرَسا ماذا سأخبِرُ لو خاصمْتُ قافيَتي  فالقلبُ يخشى انفضاحَ السِّرِّ والعَسَسا ولا دواء لهذا الجرحِ أعرِفهُ إلّا بكيٍّ إذا جُرحٌ بيَ انبَجَسا أنا الذي وترُ الأحزانِ يسكنُني فيُقلقُ الليلَ والسّمّارَ إن هَمَسا ومنظرُ البؤسِ والحرمانُ يفضحُهُ لا قمحَ لا ماءَ حتى رَجعُهُ يئِسا ومثلُهُ وسياطُ الضَّنِّ لعبتُها يدُ الأباليسِ إذْ تستصرخُ الخَرَسا لقيتُني بعدَما أبليتُ من عُمُري وقوديَ الأملُ الغافي وما التمَسا وكلُّ أفقي سرابٌ ما نظرتُ لهُ لكنّني تِهْتُ فيهِ مُقفِراً يبِسا يترجمُ النّبضَ ما باحَ الفؤادُ بهِ كأنّني لغةٌ للطّيرِ إنْ أنِسا وما سواهُ من الأشياءِ موحشةٌ فأمقُتُ الساعةَ الحمقاءَ كلَّ مَسَا برغمِ ما تكتمُ الأيّام من عمري فلا نواعيرَ نهرٍ قد سَقَت غِرَسا وأفلِتُ الماءَ بعدَ الماءِ منبجِسا وأستميحهُ عذراً نبضيَ احتَبَسا وسرتُ أوصَمُ محمولاً على وجعي بأ...

كل الطرق....بقلم الشاعر لطف لطف الحبوري

صورة
 « كل الطرق »  الطريق موحشة ..  وأنا أسير إليك ..  تترصدني الكثير  ..  من المخاطر  ..  وتعيق إليك الوصول ..  قد نلتقي لو تسيرين في نفس الطريق ..  لكن أن تظل كل الطرق خالية منك ..  فيستحيل أن ألتقيك  ..             30  11  2018 م      ✍  « لطف لطف الحبوري »

محطااات...بقلم الشاعر كاظم حسين الحمد

صورة
 محطاات ** عندما يبدأ.. الحنين . تعود بي الاشواق .إلى شوارع  الضياع .ازقة البيوت  المتهالكه .كأن العمر. فيها  اندثار .تبدو الحكايات  خرافة .لعبة الشيطان  تغلق ابواب السكينه  وداعا عذابات..الروح  الليل أضواءه الدافئة    كاعشاش الطيور . تعود بي ازمنة..كأنها  الوجع .بعد السكون  وحلمي الاخير  طاف بي دهرا  بين اشواك وزهور  خطوة أخرى. موعدا  حفار القبور.             أ.كاظم حسين الحمد

حر النوى....بقلم الشاعر لطف لطف الحبوري

صورة
 « حر النوى » عسعسَ الليلُ  ..  من حولِنا  ..  يطوفُ بالورى  ..  يُحصي مواجعَنا  ..  ويروي بالدموعِ  ..  ظمأَ الدجى  ..  في فجوةِ الغسقِ  ..  يترصّدُنا  ..  يصطادُنا  ..  ينتابُنا القلقُ  ..  وترتجُّ منه جوانحُنا  ..  ويُقصي عنّا الكرى  ..  ويوقِظُ فينا  ..  حرَّ النوى ويُشجينا  ..  يبلغُ الضيقُ فينا مداهُ  ..  فيأتي الفجرُ بنورِ اللهِ يبسطُهُ  ..  تصحبُهُ من الرحماتِ  ..  ما يُحيي الآمالَ  ..  وتطيبُ منه النفوسُ  ..  وبعدَ العسرِ يكونُ يُسرًا  ..  كلُّ الكروبِ زائلةٌ  ..  وللهِ في خلقِهِ قدَرٌ  ..  وفي أقدارِهِ يكمنُ الفرجُ  ..  وللهِ الحمدُ في كلِّ نازلةٍ  ..  وعندَ الحامدينَ يستوي  ..  الضيقُ والفرجُ  ..                 18  8  2022 م      ✍  « لطف لطف الح...

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سوق النخاسة....بقلم الشاعر حسن أحمد الفلاح

محطااات...بقلم الشاعر كاظم حسين الحمد

الغيب الواعد...بقلم الشاعر عبد الأمير السيلاوي

حر النوى....بقلم الشاعر لطف لطف الحبوري

رثاء....بقلم الشاعر عبد الملك العبادي

وهم ....بقلم الشاعر جاسم الطائي

هكذا تعلمت الوفاء...بقلم الأديب د.علي عوضين

اِنكسارات على صفحات الأمل...بقلم الشاعر محمد حسام الدين دويدري

قراءة لقصيدة//مولاي اني على اعتاب اَخرتي//للشاعر انور فريز القريوتي....بقلم الباحث والناقد طه دخل الله عبد الرحمن ل

الأماني الحبلى...بقلم الشاعر معمر محمد بدوي