انسيت.. بقلم الشاعر/رضوان عبدالكريم بك الرزة
من شعر رضوان عبد الكريم بك الرزة
أُهْدِي هَذِهِ القَصِيْدَةَ إِلَى الصَّدِيْقِ ( منذر أوسترخان )
أَنَسِيْتَ ذَاكَ العَهْدَأَمْ تَتَذَكَّرُ
قَدْ كَانَ عَهْدَاً مُشْرِقَاً يا مُنْذِرُ
عَهْدُالصِّبَامازِلْتُ أَذْكُرُهُ عَلَى
مَرِّ الزَّمَانِ وَ لِلْعُهُوْدِ تَذَكُّرُ
نَسْعَى إِلَى الأَنْهَارِ في جَرَيَانِهَا
وَيَشُوْقُنَافي الظُّهْرِذَاكَ المَنْظَرُ
وَالزَّهْرُيَأْرَجُ في صَبَاحٍ مُشْرِقٍ
وَيَشُوْبُهُ في العَصْرِ مِسْكٌ أَذْفَرُ
هَلْ تَذْكُرُ البَانُوْسَ في إِشْرَاقِهَا
هَلْ تَذْكُرُ الأَطْيَارَ إِذْ تَتَبَخْتَرُ
بَيْنَ الخَمَائِلِ في أَصِيْلٍ وَادِعٍ
في مَشْرِقٍ يَحْلُو لَدَيْهِ المَظْهَرُ
كَانَتْ حَيَاةً كَالرَّبِيْعِ إِذَا بَدَا
يَزْهُو وَيَنْفَحُ بِالطُّيُوْبِ وَيُزْهِرُ
البَانُوْسُ : عَيْنُ مَاءٍ كَانَتْ تَرْفِدُ
نَهْرَ الخَابُوْرِ قَبْلَ أَنْ يَنْضُبَ مَاؤُهَا .
تعليقات
إرسال تعليق