رحلة الموت.. بقلم الأديب/زهير جبر
رحلة موت
كبرنا ولاح بينا الموت
واجت لحظات فرگتنا
سوالف چنا عنها بعيد
من نذكر أيام العيد
مراجيح وضحك
وسوالف الحلوات
من نذكرها حارتنا
ونمد أرواحنا بتابوت
نحس إحنا
رحلنا بعيد
ونسير بنعش
وي غربة التابوت
رحلة موت
من نذكرها
كلنا نخاف
نخاف من الگبر والدود
والوحشه وسوالفها
ونتمنى نرد اردود
للدنيا..
ونعيش بدون
كل ذنوب
نترك كل حزن
مر بينا ذاك اليوم
نرسم على الشفاه
ايام مثل العيد
ونعيش بسلام
بدون طيگ وطاگ
ولافتنة تظل مابين
قيل وقال
كلنا نموت باچر
والسؤال هناك
كم دمعة ليتيمه
نشَفت فد يوم
كم نفَست كربه
عن طفل مهموم
هم داريت لك
محروم
هم حاولت ترفع
ظيم عن مظلوم
ويطول السؤال هناك
واحنا بلا شعور
نگول والله تهون
لأن ماكو نفاق هناك
لا رشوه ولا ظالم
ولا جلاد ينزع
من جسمنا جلود
وهناك العدل موجود
ولهذا نگول تهون
د . زهير التميمي
تعليقات
إرسال تعليق