ذاكرتني شعرا.. بقلم الشاعر/علي المحمودي

 ذاكرتني شعرًا 

فقمت محتفلًا

بهدفٍ جاء بطريقة طريفة 

وسط صراخ المعلق 

فأنا لم يعد لدي اهتمام 

بوضع ورق الجرائد 

على وجه المرايا 

كي ألمع وجه القصيدة

لم أعد ذلك المندهش 

بقصاصات المجاز 

قص ولزق للحقيقة 

أدق مساميرًا 

أثبت ساق كرسي 

أدق دقًا بطيئا 

خوفا أن ينشطر 

لوح الكتابة بممحاة دقيقة 

أعد فنجانين من سطور 

واحد لي وواحد لظل  

اكاد أسمع صوت ارتشافه  

 في شفة غريقة

...........علي المحمودي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عينايا تحيا في الجليل....بقلم الشاعر حسن أحمد الفلاح

محطااات (في العشق.)....بقلم الشاعر أ.كاظم الحمد

كاد الشوق يتلفني....بقلم الشاعر أبو بكر المحجوب

عيون المسافر....بقلم الشاعر أحمد يوسف شاهين

المشكاة...بقلم الشاعر يحيى صديقي

غروب...بقلم الشاعرة سرى شاهين

ليالي العيد...بقلم الشاعر حسن شيبه

أيتها الدنيا....بقلم الشاعر حلمي علي ناصر

قلبي اَه ياقلبي....بقلم الشاعر عبد المنعم مرعي

هتفولي ايه؟!!!...بقلم الشاعر عبد المنعم مرعي