فيتو.. الكاتبة/عتيقة رابح

 


فيتو ***&&&&

........


إن تجرأ الصدق يوما 

فليعلن الإعتراف 

مَنْ نَصب مقصلة السفر؟! 

مَن إختار الوقوف على الأعراف؟!

مَنْ حصد تحت شفرَتها ؟!

طُورَ الشُموخ للأشراف؟!

فليختر سببا 

لقلع أظافر التوحش من صدر المها 

وهي تحتمي بالأطراف

إن تجرأ الصدق 

فليعصم النور الضئيل وهو 

بِرُدهة الأنصاف

 فليمنع  الظلمة من نَشرَة الإحراف

فليفتح حِجره للريح 

علَّه يُهدهد غيظها 

فتعفو عن نَثرَةِ الأحقاف 

فليُلهب صُدوحه 

الفوج بعَتمة الأصناف 

وليُرجف قعرا

من وقعة الخُطاف

إن تجرأ الصدق فليعلن..

مَن سيعلق غدرا ..

في ضَمة الأرصاف ؟!

مَن سيرتدى بُردة الألطاف؟! 

ومَن سيختفى بعد الإنعطاف ؟!

فليكن الصدق صادقا 

في آخر المطاف ...

وليقضي فاصلا منصفا 

على كذبةِ

خير سُلالة النِطاف ...

ولينتفض طاردا 

سطوة العملة والصراف 

وأخيرا وآخِرا 

وبكامل ما يحمل من أطراف

فليوقن ذاك المطمور بخابية 

تحت لِحاف ..

إن دُك طور موسى 

مازال منصوبا جبل الأوراس ..

يوما ما سيُكسَرُ تحت ثورته 

سلسال الأحلاف ...


#عتيقة رابح #زهراة المدائن 🖊

الجزائر🇩🇿

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

محمد بن إدريس الوائلي الحميري

كبرنا ليلا.. بقلم الأديب/إدريس سراج

أحببتك ياملاكي.. بقلم الشاعرة/منى صالح

أرخت نصيفا.. من روائع الشاعر/د. حسين الجاسم

ضراعة.. بقلم الشاعر المبدع/رشاد عبيد

الهارب....بقلم الشاعر سمير الزيات

تعال نراقب القمر...بقلم الشاعرة سرى شاهين

يشله الورد...بقلم الشاعر حسن احمد الفلاح

لست الشبيهة لروحي.. بقلم الشاعر/أحمد عبدالرحمن صالح

وداعا أيها الصور....بقلم الشاعر هاشم السهلاني