المشاركات الشائعة من هذه المدونة
اصحاب الكهف ...بقلم الكاتب حسن علي علي
🌸**🌸أصحاب الكهف..!!!!!!!!!!! 🌸🌸 * قال تعالى (ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من اياتنا عجبا* اذ أوى الفتيه إلى الكهف فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمه وهيئ لنامن امرنا رشدا* فضربنا على اذانهم في الكهف سنين عددا*ثم بعثناهم لنعلم اي الحزبين احصى لما لبسوا امدا* نحن نقص عليك نباهم بالحق انهم فتيه امنوا بربهم وزدناهم هدى*وربطنا على قلوبهم اذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والارض لن ندعوا من دونه الها لقد قلنا إذا شططا*..- الكهف- * في ٢٧ أيه من سوره الكهف قص الله قصه اصحاب الكهف.. مكثفه دقيقه الوصف مليئه بالتشويق الرائع منذ فرارهم بايمانهم ولجوئهم الى الكهف راجين رحمه الله ولطفه بهم وقد كان لهم من الله فيهم معجزه لا يقدر عليها الا الله وحده ولبثوا في الكهف 309 سنين نيام يقلبهم الله يمينا وشمالا ومن يراهم يحسبهم ايقاظا بعثهم الله بعد هذه المده طويله التي حسبوها بعد يقظتهم انها يوما او بعض يوم وما دروا بطولها الا بعدما بعثوا من يبتاع لهم طعام واعثر عليهم وذاع امرهم وعرفت قصتهم واختلف العلماء في عددهم رغم ان الله عددهم(سبعه) واختلفوا في مده بقائهم رغم ان الله 309 سنين.. * ...
كبرنا ليلا.. بقلم الأديب/إدريس سراج
كبرنا ليلا رحت للبحر أشكوه رفاق الحلم و من رحلوا في صمت وهباء السنون و سلطة الحزن و هفوات الوجود و تكالب اليومي على قبس النور الخافث و ما تبقى من أسباب البقاء رحت للبحر أشكوه من خانوا و من كانوا و من صاروا و من أجهزوا عن حقنا في الحلم و من صادروا الياسمين من عيون الآطفال و من أحرقوا النجوم في كف الاميرات و من أسقطوا أقواس انتصاراتنا من كتب التاريخ و من الحلم المشترك رحت للبحر أشكوه من زبده الذي لم يعد ينثر رذاذه على العاشقين و السكارى أشكوه رحيل اليمام عن شباك صوري أشكوه غياب الناي عن ربيعنا أشكوه الخوف في عيني طفل يصيح في وجه الريح رد الي نخوة الملح على ترس الفاتحين رد الي نشوة الداخلين الى الاندلس خذ مني انكسار الخارجين من الاندلس كبرنا ليلا و كنا نحمل خبز اليتامى منا وكان الطير يأكل منه و كانوا يعدون المشانق لسنابل الروح وكانت الغيوم مندسة في زورق الاوديسة المكسور وكان النصر يركض في حوافر احصنة الغرباء وكان اشتعال الافول في اثواب شمسنا الاخيرة يعلو فوق السحاب رحت للبحر اشكوه فاشتكى من ...
صباح ريفي:لقطة من هناك.. بقلم الأديب والإعلامي/د. ناصر بحاح
(صباح ريفي:لقطةٌ من هناك): ------------------------------------- (ناصر بحَّاح) . صباح الوَردياوِري، صباحكِ يامناهل الندى،ومنابع الضياء! صباح الصَبايا صابحاتٍ ذاهباتٍ إلى نبعِ ماء، صباح النساءِ في ريفناالأخضر يُسابِقنَ الطيور في البُكور،يجْلبنْ حطباًوماءْ،يحَلِبنَ الأبقارَ حليباً دافئاً للصغارْ،ويُطعِمنَ رغيفاً ساخناًطازَجاً للكِبارْ! وإلى الحقول يحملنَ البذلَ والعطاءْ بسواعِدَ فتيةٍ تفوقُ قدرة الكثير من الرجال! صباحكنَ أيتهاالحاملاتُ الحاضناتُ بُذورَ الأرض،الحاصدات خيرَ الثمار والعطايا المُعطَرة بصدقِ النوايا،الطاويات بين الحنايا أمنياتٍ لايُفصحُ بها اللسانْ، ونقرأها في بعض الأحيانْ في أعماق العيونِ كمرايالخبايا الوجدانْ! كمْ أنتنَ عظيمات،كريمات،صبورات،صامدات،صامتاتْ تمنحنَ بسخاءْ،وتَمضيّنَ في حياةٍ متناسلِةٍ متناسخِةٍ دون شكوىً اوحاجةٍ لشكرٍ أوثناءْ! هاانذاأخصُكَنَ اليومَ بهذهِ التصبيحةِ السريعةِالإيقاعِ والغناءْ، وأمحضكُنَ من التقديرِ تحيةً مليحةًمشرقةً بالعرفانِ والوفاءْ، وصباح الوَرد ياواردِاتِ الماء إكسيرِ الحياةِ وسِرِّ النماءِ والبقاءْ،أيتها المُجلِبات للسعدِ وا...
هنا ١.بقلم الأديب المتألق/محمد صادق
هُنَا ١ هُنَا تَحْتَ ظِلَالِ الزَيْزَفُوُنْ والكَوْنُ كُلُّهُ فُنُوُنْ والكَوْنُ هَادِئٌ مُسْتَكِيِنْ كَانتْ حِكَايَتُنَا وكَانتْ أَوَّلُ قُبْلَةٍ مِنِّي إليكْ وَحِيِنَهَا رَقَصَتْ وانْتَشَتْ "شَفَتَيْكْ" رَغْمَ مَاكَانَ يَغْشاهَا مْن خَجَلْ بَيْدَ أَنَّهَا كَانتْ ظَمآنَةٌ للقُبَلْ هُنَا كَانَ السِّحْرُ يَغْشَى الوُچُودْ هُنَا كَانَ فِي عَيْنَيْكِ خُلُودْ هُنَا كَانَ عَطَاءٌ وَوَفَاءٌ مِنكِ وچُودْ هُنَا كَانَ وَچْهُكِ المَلائِكِيُّ يَغْشَى نُورَ الصَّبَاحْ وَكَانَ ينتشي فِي بَهاءٍ أضاءَ الظَلامْ هُنَا كَانَ حُلْوُ الكَلامْ وهُنَا كَانَ أحلى غرامْ هُنَا كَانَ سِحرُ عَينيكِ يُنَاچِي الوُچُوُد هُنَا تَلَاَقَيْنَا وَانتشينا وَغَنَّينا وَتَرَاقَصَتْ كُلُّ الكَائناتِ حَوَالينا هُنَا كانت خَمَائلٌ وَجَدائلٌ فِي خِدْرِهَا تَمِيس گأنها عَرُوسْ هُنَا گانَ السِحْرُ نَاضحٌ مِن أغوارِنا هُنَا بَاحَتْ عُيُوُنُنَا هُنَا فَضَتْ الأحاسيسُ والمَشَاعِر وعَلا الهيامُ والغرامُ بالحناچر هُنَا كَانَ الخاطرُ للخاطرِ طبيبٌ وحبيبٌ وقريبْ وَمَا چَالَ بالبَالِ أنَّنَا يَوْمَاً سَوْفَ ...
الغرام الأول.. بقلم الشاعر/د. أسامه مصراوه
الغرامُ الأولُ نظرْتُ إلى فؤادي في ذهولِ وبعدَ جَفافِ عقلٍ كالكهولِ أيُعقَلُ أنّهُ لمْ ينسَ حُبًا برغمِ مرورِ موجاتِ الفصولِ أيُعقلُ أنّهُ ما زالَ حيّا وقد بلغتْ مشاعِرُهُ عِتيّا أيُعقلُ حينَما عبَرَتْ أمامي يَعودُ مُتيَّما شَغِفًا شجيّا كأنّا قبلَ ثانيَةٍ جلسْنا وموجُ البحرِ يسمَعُ ما همَسْنا كأنّا لمْ نزلْ نهوى حديثًا ونَنْقُشُ فوقَ صخْراتٍ هَوَسْنا تقاليدُ الورى قدْ أرهَقتْنا وحتى دونَ ذنْبٍ فرَّقتْنا تكالَبَ كلُّ نمّامٍ عليْنا بكلِّ وشايَةٍ حتى احْترَقْنا لَعمْري كيفَ للْأعرابِ نصْرُ وَهُمْ للْحبِّ والعُشاقِ نُكْرُ وهلْ في الكوْنِ أسمى مِنْ غرامٍ يُصارِعُ جَهْلنا والْجهْلُ شرُّ أجلْ فالجهلَ يقوى أوْ يَحيقُ بمَنْ مِنْ جهْلِهِ لا يسْتفيقُ فكيفَ لِحُبِّنا ويْلي بَقاءٌ وَعُرْفُ الجاهليَّةِ لا يَطيقُ فصولٌ قد مضَتْ بغرامِ عُمري غرامٍ خِلْتُهُ ولّى بِهجْري غرامٍ عاشَ مدفونًا سنينا على مضَضٍ وفي أعماقِ صدْري أُسائِلُ مُهْجَتي هلْ مِنْ فِرارِ لِصَبٍّ ظلَّ عُمْرًا بانْتِظارِ فقدْ شعَّ الهوى في القلبِ فورًا كَشمسٍ نوَّرَتْ وجْهَ النهارِ لقد عبَرَتْ على عَجَلٍ أمامي ولمْ تسمعْ ندائي أو ...
ضراعة.. بقلم الشاعر المبدع/رشاد عبيد
............................... ( ضَرَاعَةٌ ) رَمَضَانُ وَدَّعَ ... وَالقُلُوبُ تُهَلِّلُ وَالآيُ تَعْبَقُ .... وَالزَّمَانُ يُرَتِّلُ يَا رَبِّ .. إِنَّا قَدْ وَهَبْنَا صَوْمَنَا ِلجَلاَلِ وَجْهِكَ .... عَلَّهُ يُتَقَبَّلُ وَيَصِيرُ عِتْقًا لِلأَنَامِ ..... وَجُنَّةً فِي شَهْرِ خَيْرٍ بِالعِبَادَةِ يَحفُلُ كَانَتْ لَيَالِينَا .. تَضُوعُ بِنَشْرِهَا مِسْكًا يُخَالِطُ عَنْبَرًا .... وَيُظَلِّلُ ...
لست الشبيهة لروحي.. بقلم الشاعر/أحمد عبدالرحمن صالح
براكين عشقي.. بقلم الكاتب/د. خالد خمال الشيخ
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ( براكين عشقي) بقلم/د. خالد جمال الشيخ ان في جسدي براكين ليست خامدة لكنها تشتعل حسب طيفك ورسائله فما عادت الاشواق رهن النفس فقد تمردت وانشقت واخذت من براكين جسدي بركانا لهيبه غطى كالغيوم المثقلة بالماء تنتظر أمر ربها لتسقط حملها ويخضر الاصفر فهل يا عشيقة كل البراكين في جسدي تتفضلين وتعطي الامر لكل بركان ان يهدأ. قتلني عشقك لكنني لا ازال اصارع فالغلبة لمن يسموا بالأهات فوق الغيوم ويتخذ قمرا ينير به دربي وانت سموت وانرت وليس من عشفك شبع فلا شبع لقلبي من عشقك يا انشودة تتغني براكيني بها وتزفر. من قال يا ماجدةً في الحب اني ابتليت بك فقط اخطأ فأنا فطمت كل اجزائي ببراكينها على انك حبيبتي. كوني كما تكوني فالكون انت من اكوانه. تحياتي..
يشله الورد...بقلم الشاعر حسن احمد الفلاح
يشبهُ الوردِ لا ترحلوا عن واحةِ الأغريقِ في هذا المدى واليومُ يحمي من جراحي قبَّةً حمراءَ في سيفِ العدالةِ كلّما جاءتْ إلى أشواقِنا سحبٌ منَ الأهوازِ كي تحيي التّرابْ من أيِّ نجمٍ قد أتيتَ إلى هنا والحزنُ يشبهُ وردةَ الصّحراء في هذا الدّجى وأنا هنا أحكي ألى الأقمارِ أشعارَ المنايا والإبادةِ والمجازرِ كي نعيدَ الفجرَ للمنفى الذي ينمو على أكفانِهِ سِفرٌ من التكوينِ في رحمِ الأماني والغيابْ وأنا أتيتُ على سحابٍ من شراعِ البحرِ كي أحمي الثّرى وهنا نقابلُ من مرايا الفجرِ أشرعةَ الموانئ في الصّدى كي نأتي من نجدٍ إلى رملٍ من الأغوارِ يحييهِ اليبابْ وأنا هنا أحكي خلاصي من قيودٍ تعزفُ الأصفادُ فيها مع ترانيم السّحابْ وهنا ننامُ على صفيحٍ من رصيفِ الأرضِ في بلدي هنا والطّائراتُ تعضُّ من جسدي ترابَ الأرضِ كي يحيا معَ الأقمارِ بركانُ العواصفِ في...

تعليقات
إرسال تعليق