في زحمة وعسر المشاعر....بقلم الشاعر محمد رضوان البيش
في زحمة وعسر المشاعر......
تنهار الحصون والسواتر......
كم هي هشة قلاع الأقلام والدفاتر....
وكم هو مبهم أن تنظر حولك
وتشعر أنك مغادر.......
كم هو واهم من صدق إحساس
صدق تبناه فكان ذئب غادر.......
هذا ياسادتي ليس تعبير أو شعور
عابر........
وهي ليست تعاويذ نقرأوها عندما
يكون الشيطان حاضر......
نعم هي حقيقة نلمسها حقيقة
الكذب والنفاق وتحضير الجلسات
في المقابر......
تحت شعار الحب والوله والاحتياج
لسرقة ما تبقى من طيب شاعر.......
أي إنس يكون هذا وأي مخلوق
مشوه في الفكر والمكر وحده الله
يعلم مافي الضمائر......
اعتدنا الصفح في هفوات نحسبها
لكن في الظلم لا صفح أبدا حتىّ
يعود الحق للناس الأكابر......
طرق القانون تسري على كل
استباح ماليس له كما المقامر......
تساهلت مرات ومرات وطفح الكيل
والبركان ثائر........
قسما بمن رفع السماوات بغير عمد
ولا جدران لها ولا وتد
ستدفع ثمن البهتان والشر والشيطان
ان كنت غائبا أو كنت حاضر......
فمن لا يتق الله في عباده
سيلقى وعد الرحمن بلا مقدمات في
الكسر بلا طب ولا جبائر.......
وانا حسبي الله بكل من افترى
وكان للود كافر.........
والحق باق في رقاب عباده
فالرحلة قصيرة عنوانها
الأكفان تلف كل معتد غادر.......
والطيب ستبقى ريحه مسك
ولو تكالبت عليه الضواري والكواسر......
..................
بقلمي محمد رضوان البيش
سورية.

تعليقات
إرسال تعليق