هنا تركتك عالقة...بقلم الشاعر لطف لطف الحبوري


 هنا تركتك عالقةً .. 

بين دفاتري .. 

وقصاصات أوراقي .. 

تركت كأس إدماني .. 

وجميع ذكرياتي .. 

وعواطفي .. 

ومضيت مبتعدًا .. 

إلى حيث لا تجديني .. 

فقد سئمت مواعيدك .. 

وكثر انتظاري .. 

كنت أنت غشاوةً .. 

على عيني .. 

فما كنت أنعم بجمال الطبيعة .. 

ولا بسحر المنظر .. 

ولا كنت أرى غيرك .. 

في كل الأماكن .. 

ولكن خذلانك لي .. 

في كل مرة .. 

أزاح عن عيني .. 

تلك الغشاوة .. 

وعرفت حينها .. 

أني كنت أعيش .. 

السخافة والضياع .. 

وتداركتني الألطاف .. 

وصرت أرى .. 

كل ما حولي بدونك .. 

رائعًا وجميلًا .. 

ولهذا تركت لك .. 

قلمًا على بياض .. 

لتكتبي النهاية .. 

وداعًا بلا استثناء .. 

ومن حيث كانت البداية .. 

كانت النهاية .. 


             22  11  2025 م 


    ✍  « لطف لطف الحبوري »

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شاعر العصر ....بقلم الشاعر خالد كرومل ثابت

بك اكتفي فخرا..الشاعر/محمد سعيد نصر الشرعبي

خيال ماَتة...بقلم الشاعر عاطف علي خضر

في حضرة الأمين....بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد

الزائر الأخير....بقلم الشاعر العراقي محمد لعيبي الكعبي

غادرتني الروح..الشاعر/رضوان منصور

مهما بعدوا،قريبين...بقلم الشاعرة د.زكية فيصل

العروسة....بقلم الشاعرة فاطمة البلطجي

التعليم الشامل الجيد والتنمية المستدامة...بقلم الكاتب سامح الشيخ

الحبيب الوامق....بقلم الشاعر ابو سفيان النعيمي