قواعد اللغة....بحت بقلم اللغوي الأستاذ حازم المجايدة
☆قَالَ عَبْدُ السَّلَامِ هَارُونَ فِي [قَوَاعِدِ الْإِمْلَاءِ]: (وَمِنَ الْخَطَإِ كِتَابَةُ الأَلِفِ بَعْدَ وَاوِ الْجَمْعِ اللَّاَحِقَةِ لِجَمْعِ الْمُذَكَّرِ السَّالِمِ وَمُلْحَقَاتِهِ، نَحْوُ: "مُسْلِمُو الْمَدِينَةِ"، وَ"فَلاَّحُو الْقَرْيَةِ"، وَ"بَنُو الْوَطَنِ"، فَهَذِهِ وَاوُ جَمْعٍ لَا وَاوُ جَمَاعَةٍ، وَتُسَمَّى [الْأَلِفُ الْفَارِقَةُ]. كَمَا أَنَّ مِنَ الْخَطَإِ إِهْمَالَ كِتَابَتِهَا بَعْدَ وَاوِ الْجَمَاعَةِ فِي الْفِعْلِ الْمُسْنَدِ إِلَيْهَا لِتَعْظِيمِ الْمُفْرَدِ فِي نَحْوِ: ''تَفَضَّلُوا '' فِي خِطَابِ الْمُفْرَدِ الْمُعَظَّمِ، فَلَا يَصِحُّ إِهْمَالُ كِتَابَةِ الْأَلِفِ فِي مِثْلِ هَذَا).
................................
>قِيلَ: (وَالسَّبَبُ فِي عَدَمِ كِتَابَةُ الأَلِفِ فِي نَحْوُ: "مُسْلِمُو الْمَدِينَةِ" أَنَّ الْأَلِفَ الْفَارِقَةَ تُكْتَبُ بَعْدَ وَاوِ الْجَمَاعَةِ فِي الْأَفْعَالِ، لَا بَعْدَ وَاوِ الْجَمْعِ فِي الْأَسْمَاءِ.
>وَقِيلَ: "الْأَلِفُ الْفَارِقَةُ تُكْتَبُ بَعْدَ وَاوِ الْجَمَاعَةِ فِي الْفِعْلِ، سَوَاءٌ أَكَانَتِ الْوَاوُ فَاعِلًا لِجَمَاعَةٍ حَقِيقِيَّةٍ، نَحْوَ: "الطُّلَّابُ نَجَحُوا"، أَمِ اسْتُعْمِلَتْ فِي خِطَابِ شَخْصٍ وَاحِدٍ عَلَى سَبِيلِ التَّعْظِيمِ).
>وَقِيلَ: :الْمُفْرَدُ الْمُعَظَّمُ هُوَ الشَّخْصُ الْوَاحِدُ الَّذِي يُخَاطَبُ بِصِيغَةِ الْجَمْعِ تَعْظِيمًا لَهُ، وَلَيْسَ جَمَاعَةً مِنَ الْأَشْخَاصِ".
☆قَالَ عَبْدُ السَّلَامِ هَارُونَ فِي [قَوَاعِدِ الْإِمْلَاءِ]: (وَمِنَ الْخَطَإِ كِتَابَةُ الأَلِفِ بَعْدَ وَاوِ الْجَمْعِ اللَّاَحِقَةِ لِجَمْعِ الْمُذَكَّرِ السَّالِمِ وَمُلْحَقَاتِهِ، نَحْوُ: "مُسْلِمُو الْمَدِينَةِ"، وَ"فَلاَّحُو الْقَرْيَةِ"، وَ"بَنُو الْوَطَنِ"، فَهَذِهِ وَاوُ جَمْعٍ لَا وَاوُ جَمَاعَةٍ، وَتُسَمَّى [الْأَلِفُ الْفَارِقَةُ]. كَمَا أَنَّ مِنَ الْخَطَإِ إِهْمَالَ كِتَابَتِهَا بَعْدَ وَاوِ الْجَمَاعَةِ فِي الْفِعْلِ الْمُسْنَدِ إِلَيْهَا لِتَعْظِيمِ الْمُفْرَدِ فِي نَحْوِ: ''تَفَضَّلُوا '' فِي خِطَابِ الْمُفْرَدِ الْمُعَظَّمِ، فَلَا يَصِحُّ إِهْمَالُ كِتَابَةِ الْأَلِفِ فِي مِثْلِ هَذَا).

تعليقات
إرسال تعليق