حتى قدوم عزرائيل....بقلم الشاعر خليل شحادة


 ..حتى فدوم عزرائيل

عزف القلب إيقاع أنغام الرحيل

ربما تكون هي روح البوح الأخير

أيستفيق صمت ليلي، رفيق صحبتي

ليودّع حبيبًا قضاؤه قدر المصير؟

شكوت أمري لله، وما بشكواي مذلّة

ليبكِ عصيُّ الدمع مَن كان له خليل

ألا لرحيل شمسك صمت غسق يسبقها

تحمّر فيه خدود حرفك، والكلم أصيل

تترك ساحة ترجل القلم إلى مخدعه

بقصيد حرّ لا ينحني ولا يملّ ويميل


يا ساحر الحرف، صمتك كلمات حبّ

تنقّل حزنه بين الورود، وكلّ هو جميل

لم ينسَ الوفاء تواضعًا، كثرةً أو قليلًا

راية أكمة تتراقص هوى عليل

في الصدر روح ونبضات قلب محبّة

هو للتائه درب، وللعشّاق نور ودليل

للحب والفقر والحرية أهدي أشعاري

سأكتب حتى قدوم الملاك عزرائيل

سأحمل كفن جسدي، والقلم سيكتب

أأبقى ذكرى لن تخبو من جيل إلى جيل؟


بقلمي: خليل شحادة – لبنان 🇱🇧


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف نكتب نهاية المسرحية(اللقاء التاسع والعشرون)...بقلم الكاتب سالم حسن غنيم

الوردة المغرورة ....بقلم الشاعرة أمينة المتوكي

أهلي ....بقلم الشاعر عباس نايف عباس

غربة وفقد وطن....بقلم الشاعر سعيد داود

واجه بقوة واترك أثرا واضحا...بقلم الكاتب والشاعر حسن علي علي

حيت عجزت عن البكاء....بقلم الشاعر احمد العك

عودة الخريف ...بقلم الشاعر عصام أحمد الصامت

هذه دارك يانشمي....بقلم الشاعر سعيد داود

حين تكلمت عيناك....بقلم الشاعر توفيق عبد الله حسانين

هي الحقيقة في غرامي....بقلم الشاعر نورالدين جقار