غربة وفقد وطن....بقلم الشاعر سعيد داود


 غُرْبَةٌ وَفَقْدُ وَطَن

لا تَلُمْني، فقد أضناني اغترابي

واستحالَ الفرحُ في عمري سرابِ


قد سئمتُ العيشَ، والأحزانُ حولي

وأنا أحملُ وجعي في ثيابي


آه يا وطني، أما طالَتْ مآسي

وأنا أرنو إلى يومِ الإيابِ؟


طارَ حلمي، واستبدَّ الشوقُ قلبي

وغدا صبري غريبًا في عذابي


نامَ عصفوري على غصنٍ حزينٍ

بعدما ضاقتْ به سُبُلُ الرحابِ


ليتني أرجعُ يومًا لاحتضاني

ترابَ أرضي، ودفءَ الأهلِ والصحابِ


يا بلادي، أنتِ نبضٌ في فؤادي

وسأبقى رغمَ بُعدي في انتسابي


إن يطُلْ دربُ النوى، فالشوقُ وعدٌ

والرجوعُ الحلوُ يمحو كلَّ صعابِ


سعيد داود


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف نكتب نهاية المسرحية(اللقاء التاسع والعشرون)...بقلم الكاتب سالم حسن غنيم

أهلي ....بقلم الشاعر عباس نايف عباس

حيت عجزت عن البكاء....بقلم الشاعر احمد العك

هذه دارك يانشمي....بقلم الشاعر سعيد داود

حين تكلمت عيناك....بقلم الشاعر توفيق عبد الله حسانين

عودة الخريف ...بقلم الشاعر عصام أحمد الصامت

الوردة المغرورة ....بقلم الشاعرة أمينة المتوكي

أحببته...بقلم الشاعر أكرم كبشة

تفاحة وانقسمت نصين....بقلم الشاعر عبد المنعم مرعي