هذه دارك يانشمي....بقلم الشاعر سعيد داود
هَذِي دَارَكْ يَا نَشْمِي
هَذِي دَارَكْ يَا نَشْمِي
وِفِيهَا مَرْسُومْ اسْمِي
أَرْضِي وَفِيهَا تْرَبِّينَا
عَالْخُبْزَةْ وَالزَّيْتُونَةْ
بِالرُّوحْ وَالدَّمِّ أَفْدِيهَا
وَدَعْوَةْ أَبُويَ وَعَمِّي
مَا نِنْسَى شَمْسَ الدَّارْ
وَاللَّهْ عَلَيْهَا بِنْغَارْ
مِنْ يَوْمْ إِنَّا صْغَارْ
تَشْهَدْ عَلِينَا الأَغْوَارْ
أَرْضَ الكَرَامَةْ إِنْتِ
وَأَهْلَ الشَّهَامَةْ إِنْتِ
يَا تَاجَ عِزٍّ وَفَخَارْ
يَا دَارْ مَجْدٍ وَانْتِصَارْ
هَذِي دَارَكْ يَا نَشْمِي
وِفِيهَا مَرْسُومْ اسْمِي
سعيد داود

تعليقات
إرسال تعليق