هذه دارك يانشمي....بقلم الشاعر سعيد داود


 هَذِي دَارَكْ يَا نَشْمِي

هَذِي دَارَكْ يَا نَشْمِي

وِفِيهَا مَرْسُومْ اسْمِي


أَرْضِي وَفِيهَا تْرَبِّينَا

عَالْخُبْزَةْ وَالزَّيْتُونَةْ


بِالرُّوحْ وَالدَّمِّ أَفْدِيهَا

وَدَعْوَةْ أَبُويَ وَعَمِّي


مَا نِنْسَى شَمْسَ الدَّارْ

وَاللَّهْ عَلَيْهَا بِنْغَارْ


مِنْ يَوْمْ إِنَّا صْغَارْ

تَشْهَدْ عَلِينَا الأَغْوَارْ


أَرْضَ الكَرَامَةْ إِنْتِ

وَأَهْلَ الشَّهَامَةْ إِنْتِ


يَا تَاجَ عِزٍّ وَفَخَارْ

يَا دَارْ مَجْدٍ وَانْتِصَارْ


هَذِي دَارَكْ يَا نَشْمِي

وِفِيهَا مَرْسُومْ اسْمِي


سعيد داود


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أهلي ....بقلم الشاعر عباس نايف عباس

حيت عجزت عن البكاء....بقلم الشاعر احمد العك

غربة وفقد وطن....بقلم الشاعر سعيد داود

كيف نكتب نهاية المسرحية(اللقاء التاسع والعشرون)...بقلم الكاتب سالم حسن غنيم

حين تكلمت عيناك....بقلم الشاعر توفيق عبد الله حسانين

أحببته...بقلم الشاعر أكرم كبشة

تفاحة وانقسمت نصين....بقلم الشاعر عبد المنعم مرعي

مش هاقدر أداري...بقلم الشاعر عبد الكبير محمد أحمد

كيف يجد الكاتب صوته المسرحي(اللقاء 26)....بقلم الكاتب سالم حسن غنيم