فعسى يعينك من شكوت له الهوى...بقلم الشاعر كمال الدين حسين القاضي
(فَعَسَى يُعِينُكَ مَنْ شَكَوْتَ لَهُ الهَوَى)
يَأْتِي بِحَلٍّ وَاللِّقَاءُ وِفَاقُ
فَالنَّفْعُ مِنْ أَهْلِ الغَرَامِ تَوَاصُلٌ
(فِي غَايَةٍ فَالعَاشِقُونَ رِفَاقُ)
(لَا تَجْزَعَنَّ فَلَسْتَ أَوَّلَ مُغْرَمٍ)
أَرَدْتُ بِهِ النَّظَرَاتُ وَالأَشْوَاقُ
اِصْبِرْ فَكَمْ مِنْ عَاشِقٍ بِصَبَابَةٍ
(فَتَكَتْ بِهِ الوَجَنَاتُ وَالأَحْدَاقُ)
(وَاصْبِرْ عَلَى هَجْرِ الحَبِيبِ فَرُبَّمَا)
يَكُنِ البِعَادُ مَنَافِعٌ وَمَذَاقُ
مِنْ بَعْدِ هَجْرٍ وَالسُّهَادِ مَرَارَةٌ
(عَادَ الوِصَالُ وَلِلْهَوَى أَخْلَاقُ)
(كَمْ لَيْلَةٍ أَسْهَرْتُ أَحْدَاقِي بِهَا)
وَالقَلْبُ مِنْ كَثْرِ النَّوَى مُشْتَاقُ
وَالجَفْنُ مَا ذَاقَ القَرَير سُوَيْعَةً
(مُلْقًى وَلِلْأَفْكَارِ أَحْدَاقُ)
(يَا رَبِّ قَدْ بَعُدَ الَّذِينَ أُحِبُّهُمْ)
وَالنَّفْسُ فِي دُنْيَا السُّهَادِ زَهَاقُ
زَادَ الفِرَاقُ وَغَابَ عَيْنُ أَحِبَّةٍ
(عَنِّي وَقَدْ أَلِفَ الرِّفَاقُ فِرَاقُ)
(وَأَسْوَدُّ حَظِّي عِنْدَهُمْ لَمَّا سَرَى)
وَالهَمُّ مَا بَيْنَ الضُّلُوعِ سِبَاقُ
وَالكَيْدُ مَا بَيْنَ الحَشَا مُتَوَهِّجٌ
(فِيهِ بِنَارِ صَبَابَتِي إِحْرَاقُ)
تَشْطِيرُ أَبْيَاتِ
كَمَالِ الدِّينِ حُسَيْنِ القَاضِي

تعليقات
إرسال تعليق