ظمأ الشوق...بقلم الشاعر محمد طاطو
ظَمَأ الشَّوق
غَيثٌ تَرنَّحَ غادِقاََ في غُلَّتي
يروي فؤاداََ ظامِئاََ في غُرْبَتي
ثارَ الوَتينُ على جِراحٍ أنهَكَتْ
نَبْضَ الفؤادِ وأوغَلَتْ في لُجَّتي
واستَوطَنَ الشوقُ العَتيدُ مَشاعِري
وترنَّحَ الخَمْرُ العَتيقُ برِفْقَتي
وَبَدا الغَرامُ مُهادِناََ أحلامَنا
وَغَدا التلاقي لا مَناصَ قَضيَّتي
لا تَسْتَهيني باللّحاظِ وَمَسّها
هيَ مَنْ أثارَتْ للعِناقِ شَهيَّتي
فَرَحي لُقانا واحتِضانُكِ مُتْعَتي
والمَوتُ فيكِ شهادةٌ هي مُنْيَتي
يا مَنْ أَحِنُّ إلى نَسائِمِ عِطرِها
جُودي بِقُربِكِ واستَميلي صَبْوَتي
أنتِ التي أعْلَنتُها في خافِقي
حُلمَ الصَّبابَةِ بَلْ أنيسةَ وِحدَتي
واعَدْتُ بَوحَكِ بالوِصالِ متيّماََ
واستَسلَمَتْ بَعْدَ الوِصالِ مَشيئَتي
هَمَسَ اليَراعُ ولا أَشُكّ بِصِدْقِهِ
أَعْلَنْتُ حُسنَكِ للتشبُّبِ قِبلَتي
إنَّ التَّزَهُدَ في الغَرامَ عِبادَةٌ
والطَّوفُ في حَرَمِ العُيونِ مَحَجَّتي
أحمد طاطو

تعليقات
إرسال تعليق