خطبة الجمعة بعنوان(من دروس الاسراء والمعراج،جبر الخواطر) للامام الشيخ وليد صابر ،صياغة الناقد والباحث حسين نصرالدين علي ابراهيم


 خُطبةالجُمعة المُوافق السَادِسُ عَشَرُ منْ يناير2026،مُختصرة،عنوانُها(منْ درُوسِ الإسْرَاءِ والمِعْرَاجِ جبرُالخواطرِ)اعتلى المنبرفي مسجد دعوةالحق في رأس البرالشيخ/وليد صابر،حفظه الله النصُوصُ من مصَادِرِها الطبيعية القُرآن الكريم والسُنة النبوية المُكرمة والصياغة بقلم : حُسَيْن نصرالدين:

مُقدمةٌ:استهل َالشيخُ الكريمُ خطبته بالحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على سيد المُرسلين ﷺ،وبعد:

(منْ درُوسِ الإسْرَاء ِوالمِعْرَاجِ جبرُالخوَاطِرِ) : مُقدمة ٌ: والهدفُ من موضُوع ِالخُطبة : (التوعية بالدروس المُستفادة من رحلة الإسراء والمعراج ومنها جبرالخواطروأثره على النفس) :

الحمدُ لله يا من لك الخلق والأمر،سبحانك ما أجل شأنك وما أعزسلطانك،لك الحمد في الأولى والآخرة، والصلاة والسلام على سيدنا مُحمدٍ وآلِه ومن آزرُوه ونصَرُوه واتبَّعُوا النُورَالذي أنزل معه أولئك هم المُفلحُون،أما بعدُ :

فما كانتْ رحلةُ الإسراءِ والمعراجِ حدثًا عابرًا في حياة سيدنا مُحمدٍ ﷺ ،بلْ هي نفحةُ عنايةٍ إلهيةٍ،ورسالةُ مُواساةٍ ربَّانيةٍ،تجَلَّى فيها جبرُالخَوَاطِر في أسمَى صُوره وأكمل معانيه،فقد جاء هذا التكريم العظيم بعد عناءٍ طويلٍ،وألمٍ ثقيلٍ،ليُعلِم القلوبَ أنَّ معَ العُسرجبرًا،ومع الانكساررفعًا،ومع الصبرعطاءً لا ينقطع .

الإسراء والمعراج : مُعجزةٌ وخَصِيصةٌ بالرسول الكريم ِ ﷺ ومنها نتعلمُ دروساً وعِبَراً :

فمُعجزة الإسراءوالمِعْرَاج هي من خصائص نبينا مُحمدٍ ﷺ ،هذا النجم الإنساني العظيم؛وهوالنُورُ المُتجسدُ لهداية العالم في حَيْرةِ ظُلماتِه النفسية؛فإنَّ سماءَ الإنسانِ تُظلمُ وتُضِيءُ من داخلِه بأغراضِه ومعانيه،والله تعالى قد خلق للعالم الأرضي شمسًا واحدة تُنيرُه وتُحييه،وتتقلبُ عليه بليله ونهاره،بيْد َأنَّه تركَ لكلِ إنسانٍ أنْ يصنعَ لنفسِه شمسَ قلبِه وغَمامِها وسحائبِها،وما تسفرُبه وما تظلمُ فيه .

جبرُالخَواطِرِ في الإسراء والمِعْراجِ :

جبرُالخاطربفرض الصلاة :

جبرُالخاطرِبلقاء الأنبياء :

جبرُالخواطرخلق قُرآنِي :

جبرُخاطرِه النبي ﷺ في أمتِه :

جبرُالخواطرِسببٌ في مَحبة الله تعالى ودخُول الجنَّةِ :

صُورٌمن جبرِالخواطرفي حياة الجناب النبوي المُعظم ﷺ :

جبرُخاطرزوجاته:

جبرَخواطرِالأطفالِ والصبيانِ وخاصة الأيتام :

جبرَخواطرِالضعفاء:

جبرَخواطرِأصحاب المصائب:

جبرُخواطرالفقراء:

من آثارجبرالخواطرعلى النفس:من ثمرات جبرالخواطروآثاره العميقة في النفس والمُجتمع؛أنَّه يفيضُ على القلب طمأنينةً وسكينةً،ويهبُ الروحَ راحةً بعدعناءٍ،ويزرعُ في النفس ثقةً مُتجددةً بذاتها وبقدرتها على النهوض بعد العثرة

إجراءاتٌ عملية ٌلتطبيق ِقيمةِ جبرالخواطر:

أولًا:ربط الشدائد بالمنح الإلهية:

ثانيًا:تعظيم شأن الصلاة بوصفها جبرًا يوميًّا للخاطر:

ثالثًا:بثّ ثقافة التطييب لاالتثريب:

رابعًا:إحياء معنى المُؤازرة الاجتماعية:

خامسًا:ترسيخُ قيمة الأمل في النفوس:

سادسًا:تحويلُ السيرةِ إلى سلوك:

اللهم اجبرْبخواطرنا بفضلكَ وكرمِكَ يا رب العالمين،وانصرنا على القومِ الباغين المُعتدين،الظالمين،في فلسطين في الضفة وغزة،والسُودان،والصُومال،وغيرها من أراضي المُسلمين والعرب،اللهم آمين . أحسن الشيْخُ وأجادَ،وإلى جمعة ٍقادمةٍ إنْ شاءَ اللهُ إنْ كان في العمرِبقية ً.

 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يامهجة الروح....بقلم الشاعر أبو بشير ناصر المختاري

طير السعد....بقلم الشاعر السيد داود الموسوي

المدينة اليتيمة....بقلم الشاعر لطف لطف الحبوري

سأستدعي كل شيء جميل.. بقلم الشاعر/أحمد محسن التازي

ليه بعتني ياوطن...؟!!!...بقلم الشاعر حسن سعد السيد

بكره الأمل....بقلم الشاعر صلاح شعبان الفيداوي

نداءات السلام.. بقلم الشاعر/د. محمد أحمد الرازحي رزوح

قطعت مسافات الحنين.. بقلم الشاعر/أحمد محسن التازي

لسان حالي.. بقلم الشاعر/السيد العبد

نحن.. بقلم الشاعر/حموده دهمان