تجرح شهوتي.. بقلم الشاعرة/نهى عمر

 ...... تُجَرِّحُ شَهوَتي .....

شعر نهــــى عمــــر/ فلسطين


مِن قسوَةِ الأحبابِ ذُقتُ مَواجِعاً

حتى اعتللتُ بكثرةِ التنهيدِ


نادَيتُهم .. ناجيتُهم مُتَسامِحاً ..

عمّا بَدا مِن جَفوَةٍ وجُحودِ


غابوا بِغيرِ مُبَرِّرٍ، لم يَعطفوا

عاثوا بكل وشيجةٍ وعهودِ ..!


زَفّوا العَداءَ مُبادِرينَ، تَجَنِّياً

وَغَزوا بِجَيشِ الحِقدِ كلَّ حُدودي


قد كنتُ أكتبُ عن شعوري أحرُفاً ..

عشقاً بِهم .. مُتَفانِياً بالجودِ


لكنّ جَفوَتَهُم تُجَرِّحُ شَهوَتي ..

للبَوحِ شِعراً عن ذُبولِ خُدودي


والحرفُ حَرفي لستُ أهجرُهُ وإنْ ..

هَجَروا، وباعوا طيبَتي وَ وُجودي


نَكَثوا العُهودَ وما نَكَثتُ بِعَهدِهِم

باعوا الوِصالَ بِحّجَّةِ التَجديدِ


وتَناقَضتْ أقوالُهم وفِعالُهم ..

ما بينَ ودٍ كاذبٍ وَ وَعيدِ 


فلَإنْ غَدَرتُم ناكِثينَ فإنَّ لي ..

قلباً يُحاكي الطيرَ في التَغريدِ


حتى وإنْ سَفَكوا دِماءَ مَحابِري

أو غَيَّبوا حَرْفي .. سَينطقُ عودي




أَوَ إنْ تَعَمَّدَ غدرُهُم أن يُخسِروا ..

ميزانَ فكري، واجْتِثاثَ نَشيدي


سَيَظَلُّ ذِهْني صافِياً مُتَعالياً

والسِرُّ يَكْمُنُ في اكْتِمال قَصيدي


في عالَمِ الأحرارِ نجميَ ساطِعٌ

وأَصالَتي مَوْصولَةٌ بِجُدودي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اصحاب الكهف ...بقلم الكاتب حسن علي علي

صباح ريفي:لقطة من هناك.. بقلم الأديب والإعلامي/د. ناصر بحاح

هنا ١.بقلم الأديب المتألق/محمد صادق

الغرام الأول.. بقلم الشاعر/د. أسامه مصراوه

محمد بن إدريس الوائلي الحميري

لست الشبيهة لروحي.. بقلم الشاعر/أحمد عبدالرحمن صالح

براكين عشقي.. بقلم الكاتب/د. خالد خمال الشيخ

يشله الورد...بقلم الشاعر حسن احمد الفلاح

بنت غزة....بقلم الشاعر جيلاني أنور

حوار عن قرب.. بقلم الشاعر/د. حسن المداني