عيونك.. بقلم الأديب/رفيق مارينو فيتش

 عيونك


 فقط هم يختبئون

 وحدتي

 وكل أحزاني

 ضلوا في نفوسهم

 يغنون معهم فقط

 احلام الصباح

 وشوق في الحب تقبيل بعضنا البعض

 بينما روحي تبكي ضعيفة.


 في وهج ندى الصباح

 يخرجون منهم عند الفجر

 طيور جائعة

 التي تنتقل إلى الجنوب الدافئ

 وتركوني صامتًا

 الأبراج المحصنة المظلمة

 فيما تصب الأمطار الباردة حزنا.


 عيونك مليئة بالروايات

 هم فقط يعرفون الحقيقة

 هذا هو الحال بالنسبة للنساء الأخريات

 كل شيء كان متأخرا

 لأنه بين ذراعيك

 كانت النجوم تتساقط

 على الرغم من أن الآخرين أحبوني أيضًا بشغف.


 كنت دائما أحب

 لمعان عينيك

 حيث تتداخل النجوم

 وألوان الخريف المتأخرة

 من يستطيع البكاء في المساء

 بالدموع الحمراء والصفراء

 التي تخصني فقط

 وبقيت ملكي إلى الأبد.


     رفيك مارتينوفيتش

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من الأمثال العربية((انت مرة عيش ،ومرة جيش))...بقلم الأستاذ حازم المجايدة

هل الانسان بحاجة الى الغيب؟! (اللقاء 27)....بقلم الكاتب سالم غنيم

أنت وقلبي....بقلم الشاعر صلاح شعبان الفيداوي

بيت بيوت ...بقلم الشاعر فاطمه البلطجي

واحة الأمل نحو عالم أكثر إنسانية(قراءة تحليلية في دلالات اليوم العالمي للسلام)...بقلم الكاتب والشاعر توفيق عبدالله حسانين

أمن اَلِليلى...بقلم الشاعر يوسف مشنتل

علاقة الحب.بقلم الشاعر حسن أحمد الفلاح

يادنيا سامحيني...بقلم الشاعر صلاح شعبان الفيداوي

أحلام تهاوت...بقلم الشاعر يوسف بلعابي

السردينة....بقلم الشاعر فاطمة البلطجي