أيها الراحل فينا.. بقلم الأديبة /د. سرى شاهين
أيُّها الرَّاحل فينا
ياعابراً
من دفتري
وشرفتي
وقميصي المهترىء
ووسادتي
يا من تعبر ك مفتاح
قفل أبواب الذِّكريات
وتسطوا على انفعال
الكلمات
وكالجاني
تجني مني ضريبة الحرية
وقلمي البارد
على وقعِ كلماتكِ
يطيرُ عالياً
ويشعلُ ثورةً
وينسجُ من صدى الاوراقِ
قصيدةٌ تفرحك
وربما ترثيك
ويصيح الدِّيك عند
كلّ استفاقةٍ
لعبارةٍ
تعبرُ غلى السُّطور
إلى مانُسميهِ قضية
وما أُسميهِ إليكَ تحيَّة...
سرى شاهين
سورية

تعليقات
إرسال تعليق