مكائد.. بقلم الشاعر/مصطفى الحاج حسين

 * مكائد.. *


           أحاسيس : مصطفى الحاج حسين. 


تُتَرجمُ لي النَّسمةُ رائحةَ الذِّكرياتِ

وقلبي لا يفهمُ إلَّا لغةَ البرقِ

هذا الرّعدُ هو بوحُ الدّمِ

يكتبُهُ الحنينُ على دفترِ الهطولِ

جرحي يُمسُكُ قامتي

يمنعُ سقوطَ الخُطا منْ دمعتي

وآهتي تمشي بلا ضجّةٍ

تتسلّقَ وهنَ الرُّوحِ

تصعدُ نحو سرابِ النّدى

وغبارِ الوقتِ

بسمتي هي شراعُ أوجاعي

تسبحُ في لججِ المرارةِ

ومراكبي تنساقُ إلى ساحاتِ الجفافِ

أتطلّعُ بوجهِ الخيانةِ

فألمحُ أصابعَ الأصدقاءِ

تطوِّقُني لهفتُهمُ الماكرةُ

تدسُّ لي التّحطُّمَ بصحنِ الأملِ

وَردهم يتفتّْحُ عنْ كرهٍ عميقٍ

وغيرةٍ سامقةِ المخالبِ

وأنا كنتُ أحبُّ عسلَ كلامِهمْ

وأغمسُ عُمُري بنيرانِ المكائدِ .


           مصطفى الحاج حسين. 

                   إسطنبول



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اصحاب الكهف ...بقلم الكاتب حسن علي علي

صباح ريفي:لقطة من هناك.. بقلم الأديب والإعلامي/د. ناصر بحاح

هنا ١.بقلم الأديب المتألق/محمد صادق

الغرام الأول.. بقلم الشاعر/د. أسامه مصراوه

محمد بن إدريس الوائلي الحميري

لست الشبيهة لروحي.. بقلم الشاعر/أحمد عبدالرحمن صالح

براكين عشقي.. بقلم الكاتب/د. خالد خمال الشيخ

بنت غزة....بقلم الشاعر جيلاني أنور

حوار عن قرب.. بقلم الشاعر/د. حسن المداني

مد يده وسلم....بقلم الشاعر صبري عبد الواحد الحساني