بشائر الحياة....بقلم الشاعر لطيف الخليفي


 بشائر الحياة


انتظرني الموت مرة 

وعاهدته على الفناء 

ما علمت أن البعث يقين

وأن السفن تعاكس الريح

هكذا كان بعثي ذات ليلة....


مر بي طاىف

والناس نيام

اقشعر بدني...وتهللت أسارير وحدي

دثرني رعب  العودة...

.............اخاف الحياة 

وكنت انعم بموت ثقيل...

لم أدر ما الحياة....

حين داعبني الموت

حاولت رسم الصورة بذهني

..........كل الالوان باهتة

فقط تلك الخميلة  أخضرها زاه

( يسر الناظرين)

احتميت بها ومزجت روحي بلونها 

فهبت ريح من تلك الناحية 

ريح لا تشبه كل الرياح

ترابها من ورد 

ولطف هوائها يداعب الشريان...

كم هي ناعمة كحرير هندي 

جميلة كمعلقات بابل 

شامخة كاهرامات خوفو 

مذهلة كسور الصين ...

عميقة كالمحيط

زاهية كوجه غانية ...

عشقت هذه الريح 

وتهت في متاهات ازقتها 

انعم ببعثي

والعن تلك الحياة (الماسخة )

وأراقص كل النوارس

حتى المنارة تغير نورها

والسفن جميعها ترسو هنا

على مرافىء وجداني....

ما اروعك أيها البعث.....

# لطيف الخليفي /.تونس

08/07/024

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طال الليل أفكر فيك ....بقلم الشاعر محمود دبشه

غربة.. بقلم الشاعرة/وفاء غباشي

ثمل بالحب.. الشاعر/أحمد تجاني أديبايو

حان وقت سفري....بقلم الشاعر محمود دبشة

ياريحانة القلب....بقلم الشاعر نورالدين محمد نورالدين

على وطني....بقلم الشاعر محمد سعيد نصر الشرعبي

قالت تعاتبني.. بقلم الشاعر/محمد الشرعبي

بننسى اننا كنا اخوات...؟...بقلم الشاعر خيري حسن

ياولدي...بقلم الشاعر معز ماني

فارس الظلال...بقلم الشاعر محمد سليمان أبو سند