محمد ...بقلم الشاعر المهدي خليل البزال
محمد
هِلالُ محمَّدٍ نورٌ توالى
أضاءَ الكونَ في عَتمِ اللّيالي .
وذاكَ النُّورُ أكمَلَهُ إلهي
بِمولِدِ أحمدٍ وَجهُ الكَمالِ.
ربيعُ شُهورِهِ وضَعَتهُ فيها
لِ خيرٍ كانَ يَظهَرُ في التَّوالي .
فقَد ولَدَتهُ في يومٍ عظيمٍ
وبورِكَ من بشيرٍ في الأعالي .
تُبارِكُها المَلائِكُ جِيءَ طهَ
تحومُ بفرحةٍ فوقَ التِّلالِ .
وتُخبِرُ أنَّها ٱنتظرَت نبياً
لِ يُكملَ دينهُ دينُ الجَلالِ .
تَحنِّي وٱفرَحي أَنجَبتِ بَدراً
توهَّجَ في السَّما ضوءُ الهِلالِ .
بَريقُ بهائِهِ يَزدانُ وَهْجاً
ويعكِسُ ضوءَهُ نحوَ اللآلي .
وعرشُ اللّهِ مِنهُ عَمودُ نورٍ
تغلغَلَ في أخاديدِ الخِلالِ .
ومنهُ إلى النبيِّ إلى عليٍّ
إلى الزّهراءِ بِضعتُهُ وِصالي .
إلى الحَسنِ الزَّكيِّ إلى حسينٍ
ومَن مِن بَعدِهِم إنّي أُوالي .
مفاتِحُ عِلمِهِ في كلِّ آية
إذا قُرِأتْ على صَدعِ الجبالِ .
تخِرُّ لها خُشوعاً أو سُجوداً
ل ِثِقلِ حِمالِها فَوقَ الحِمالِ .
ومهما ٱزدادَ عَقلُ المَرءِ عِلما
فذلكَ فاقَ مَقدرَةَ الخيالِ .
فضائِلُ قَولِهِ حِكَماً تجلَّت
بآلِ محمّدٍ عزمَ الرِّجالِ .
ويكفي أنَّها نزَلت دليلاً
عجائبُها أَفاضَت بالجمالِ .
وتاجُ الرّوحِ يُرصَعُ فوقَ رأسي
لذا نادَيتُها خِفّي تعالي .
جمعتُ على سطوري بعضَ حبّي
أتبحَثُ في المعاجمِ عن جِِدالي .
ملأتُ دِلاءَ روحي من كتابٍ
هوَ القُرآنُ من جَمعَ ٱكتمالي .
بنَيتُ على الحقيقة شَأنُ نفسي
يقيناً غيرُ ذلكَ لا أُبالي .
قصيدتي في ولادة الرسول الأعظم محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه وآله والمبعث النبوي الشريف. ارجو من الله تعالى ان تكون رصيداً لي في أعمالي .
الشاعر مهدي خليل البزال . 27/8/2026.

تعليقات
إرسال تعليق