لي عوسج.. بقلم الشاعرة/د. سرى شاهين
لي عوسجٌ بريٌّ
يسكن غيمة
وللأشجار رقصة التّعري
الخريفية...
يسكن عناصر السّماء
إلا الرّياح
ويهدأُ صوت النهار
تُطلُّ نجمةٌ من بعيد
يخاف عوسجي العتمة
والرّحلة الطويلة
يستطيل حزني
على البقعة المسماة
أرضي
ويجن التراب
مع وقف التنفيذ
أنا هنا
عاصمتي بعيدةٌ عني
مدينتي تسكنني
أتبعثر قليلاً
ربما تضيع ملامح الفكرة
أُكوِّنَ الفكرة
بحسب التسعيرة الجديدة
وبمستوى وجعي وخوفي
وملامح الجريدة..
لا تظنُّ أني بعتك مجبرةً
بملء خيانتي
زفرتك خارج صدري
بملء وسادتي
رفضت القضايا
أيتها البقعة
التي لا أعرف شكلها
اسكني أسمائي
في أحشائك
ايتها البقعة
المسماة خنجر
خبئي أحلامي
حتى تنام الحراب
فلا يستفيق الوحش
ولا الحراب تُشهر...
ولا الأحلام تشهر..
من يَعُّدُّ حبّات التراب
من يقتل سراباً
في سرابي
تلك أهزوجةٌ للهياكل..
وتلك صرخةٌ،
لم يبق في الغاب
منازل.
تلك بُقعتي
وبذوري عقيمة
والضّباع
أرجأت موعد الوليمة
إلى العام القادم.
سرى شاهين
سورية
تعليقات
إرسال تعليق