داء الشوق.. بقلم الشاعر/مشهود رائد الشوق

 (داء الشوق)

وَهِيَ الحبيبةُ في الفؤاد نفيسةٌ

                   إذ غيرها زَيْفٌ عـلـى الترجيح

مَلَكٌ إذا طلعتْ تُـرحّبُها النِّسا

                   بَشَرٌ ولا كالإنسِ في التوضيح

وكأنَّ بدرَ التمِّ أَشـبَهَ وَجْــهَـها

                    بَــلْ سنُّها ثلجٌ بلا تــقــبيح

أَكرمْ بها من جِيدِها ذي رُفْقَةٍ 

                    صفُّوا من التزين والتوشيح

حسدتْ هداهدُ إذ أَغَنَّ لِسَانُها

                 حـتَّى يـقَـلِّـدَها عُـقـابُ اللُّوح

وكـأنَّـها آلَافُ بِكْـرٍ يا تُرى

                    أخلاقُها فُضلى بلا تَصحيحٍ

فالخير أن أشكو الجَنَانَ لِـبَالِها

                من داء شوقٍ، عندها تَنْقيحِي


مشهود رائدالشوق 

منتهى الحكم



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يامهجة الروح....بقلم الشاعر أبو بشير ناصر المختاري

طير السعد....بقلم الشاعر السيد داود الموسوي

المدينة اليتيمة....بقلم الشاعر لطف لطف الحبوري

سأستدعي كل شيء جميل.. بقلم الشاعر/أحمد محسن التازي

ليه بعتني ياوطن...؟!!!...بقلم الشاعر حسن سعد السيد

بكره الأمل....بقلم الشاعر صلاح شعبان الفيداوي

نداءات السلام.. بقلم الشاعر/د. محمد أحمد الرازحي رزوح

قطعت مسافات الحنين.. بقلم الشاعر/أحمد محسن التازي

لسان حالي.. بقلم الشاعر/السيد العبد

نحن.. بقلم الشاعر/حموده دهمان