داء الشوق.. بقلم الشاعر/مشهود رائد الشوق
(داء الشوق)
وَهِيَ الحبيبةُ في الفؤاد نفيسةٌ
إذ غيرها زَيْفٌ عـلـى الترجيح
مَلَكٌ إذا طلعتْ تُـرحّبُها النِّسا
بَشَرٌ ولا كالإنسِ في التوضيح
وكأنَّ بدرَ التمِّ أَشـبَهَ وَجْــهَـها
بَــلْ سنُّها ثلجٌ بلا تــقــبيح
أَكرمْ بها من جِيدِها ذي رُفْقَةٍ
صفُّوا من التزين والتوشيح
حسدتْ هداهدُ إذ أَغَنَّ لِسَانُها
حـتَّى يـقَـلِّـدَها عُـقـابُ اللُّوح
وكـأنَّـها آلَافُ بِكْـرٍ يا تُرى
أخلاقُها فُضلى بلا تَصحيحٍ
فالخير أن أشكو الجَنَانَ لِـبَالِها
من داء شوقٍ، عندها تَنْقيحِي
مشهود رائدالشوق
منتهى الحكم

تعليقات
إرسال تعليق