ضباب الأشباح.. بقلم الأديب والشاعر/د.كريم حسين الشمري

* 💕ضباب الأشباح💕*

تؤسرني أساطيرا رموزها خداعا،،

و اختناقها 

بضباب الأشباح و لتموت ألما تلك

الأنفاس 

عبر السنين و أحلاما تجردت قرونا

من 

أنبعاث الأرواح و نوبات الجنون،،،،،

ليمضي الأحتراق

بدمي كالسم بالشريان و لينتابني،،،،

الوجع و آهات

أهوالك و بقايا حنين و عشقا تمكن 

تسللا 

بقطرات الدرع عند جفافها و لينهار 

هذيان 

التسلط بمعرفتي و مللها أسفار وحدتي

و أريجها 

البوح تذكرا يفهم السقوط و أوثانا،،،،

انسجتها

خيوط الأزمان بالية و مضالمها سواد

الهاوية 

و سرابها كالموت يتبصر بأعين البريق

انظارا

للتلاهي و أزدال ستائر النضارة الخاوية

و كثافة

غمائمها ليصبح الأنتظار مديات قست

ألوانها

و كأنها دماء البؤس و ومضاتها جعلت 

أوصال

التحكم طغيانا يتحمل أتربة الزمان و

مفاتن

لعنات الشياطين و سماوتها تسرق،،، 

السمع 

و مباخرها محاجر الجنون و محارب

الآلهة

و لتهوي مجرات الحقد لجوجا و،،، 

لمساته

مثلجة تقبع أوزارها بمكان الخيال 

و غبار

اسلام الأولين و ليختنق الأرجون 

تخفيا 

بصدري و ليتبسم المارد الجاثم،،،

بثلوج

مخفرتي و أبوابها تفتحت دوامات

الغياب

و تلقائيتها العوز و عناقها أذواقي

و تخلفي 

و مغابرة افواه النفوس الحائرة،،،، 

و ترسباتها

رغبات شاهت عن ذات الوعي و،،،،

الأدراك

و لتهجر غبارا تكور و تحرر و لتعم

الفوضى 

كأوراق الخريف لكتاباتي و تجردها 

المسكون

من أقنعة العناد كأنه كبتا لأرواح،،،

اسجنت اوزارها

و ايقظتها اطغاث اعلامي تؤرقها

خرفا

تخثر بأوردتي دما كالسم و انفاسا 

عفويتها 

امتزاجا للعقول النائمة و ليتحرك 

المحظور

بمدافن الوعي و ترقبا يستىئصل،،، 

بذور

التحرر و ذروتها قمة ثوراتي ليتنائى

الصدى

المبعثر من جديد و ليتسكع الظلام

تجملا 

بأنصاف العيون و بأعماقي شرور،،،،،

الرؤيا و فراغا لا يغيب

💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕

✍️الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بنكسب....بقلم الزجال خيري حسني

أيا كفيف القلب.....بقلم الشاعرة سحر حسين

هنا وطني....بقلم الشيخ عبد الرحيم الجابري

علم الهدى....بقلم الشاعر عبد الكريم الفايز

احتويني.. الشاعر/محمد سمير ردمان

ولد الحبيب ....بقلم الشاعر عبد الملك العبادي

بنت غزة....بقلم الشاعر جيلاني أنور

حافية القدمين.. بقلم الشاعر/أحمد حمدي شمعة

فارس القلم الكسيح....بقلم الشاعر مهدي داود

ألف تحية وسلام....بقلم الشاعر عزيز بوطيب