سامحتهم.. بقلم الشاعر/د. محمد الحميري
سامحتهم
--------------$&
عيوني اسبلت كالجمر فوق أوراقي
وانهار ساحت من دم بين أحداقي
وذبت من نار اللظى لهب اصتلي منه
اناس لسانها تذوب الصم دون إشفاق
تحملت الثقال وذقت مرارة الكاسي
سامحتهم من نبع اصلي و اخلاقي
أ تجني؟ ثمارا من ارض قد شحت
أو ترجو بخيلا عنده شح إنفاق
على العزم والاصرار وما يوم اشكو
واسمح من غدرني ويسعى لاخفاقي
والبعض يعمل جاهدا لاجل تشويهي
تمنون اسقاطي فتعاليت علوا بابداعي
ومهما عيون الحاسدين ترنو لاسقاطي
ستبقى يراعي طرب عند عشاقي
فهذه ابيات ومن سواها ستوصفني
لأن الشاعر همه يوثق وتاريخه باقي
الثرى والثريا والكواكب نجم اشراقي
اغني واشدو طرب بالحان أشواقي
ساظل صامد ماحدت يوما ولا خبت
نجم الثريا مبتغاي لنيل ترياقي
سلام لمن بارك لنصي واعجب بحرفي
بالحب والتحية زهرها نبض أعماقي
ختاما صلوا على خير مبعوث
رسول الهدى ما ذكره شهد ترياقي
د. محمد الحميري
--------------
شكرا جزيلا للادارة الموقرة ممثلة برئيس الاكاديميه وبكل طاقمها دون استثناء دمتم لنا منهلا وعلما مرفرفا وبحرا زاخرا نستقي منه مباركة نصي وتوثيقة وسام على صدري وتاج فوق راسي
ردحذف