الحب والسلام ومراعاة الإختلاف.. بقلم الكاتب/بهجت الشريف

 (( الحب والسلام ومراعاة الاختلاف))

متى يعم الحب ويعم السلام قلوبنا قبل بلادنا

مالنا لا نقبل الاخر او حتى نتعامل معه بأذدراء

مع انه قد يكون ارقى منا فى اخلاقه ومعاملاته

وقيمه

اذا كان الله سبحانه وتعالى قد استنى فى خلقه الاختلاف ولو شاء سبحانه لجعلنا امة واحدة ولو شاء الله لهدانا جميعا

ولكنه سبحانه وتعالى قد ترك لنا الامر وتركنا واختيارنا ومازال سبحانه وتعالى يمطرنا بنعمه التى لا تعد ولا تحصى

فكيف لنا ونحن لا نملك من امرنا شيئا انا نحكم ونتحكم ولا نقبل الآخرين 

فلذا لابد ان نتقبل بعض البعض ايا كانت الديانة او العقيدة او الثقافة او اللغة والبلد

وهذا امر الهى للجميع فقد وسعتهم ارضه وسماه

ونحن غير مكلفون بمحاسبة الاخرين

وحتى الانبياء جميعا صلوات ربي وتسليماته عليهم اجمعين لم يعطهم الله سلطة التسلط على عبادة حتى مع كفرهم به سبحانه

ولكن امرهم بالدعوة والدعوة فقط

وترك من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر

ولكن له فى النهاية المحاسبة والعتابة ولكنها له هو فقط سبحانه

فارجو ان يقبل الجميع بعضهم بعضا فيعم السلام والمحبة بين الجميع بلا استثناء

وان كان الاساس فى الامر هو المكاسب الشخصية لبعض القادة معدومي الضمير

والاخلاق والدين

والمرضى النفسيين

من هواة الطمع والاستبداد  والروح السادية بكل شرورها

 هو ما يؤدى بينا الى المجازر الدموية فى كل ارجاء العالم

فيا كل شعوب العالم زنوا الامور بقلوبكم قبل عقولكم وقفوا صفا واحد ضد الضغيان فى كل مكان

لعلنا نردع ظالما عن ظلم ونقف وجه الشيطان

الذى  يعم ظلمه كل العالم

فتحياتى لكل من يرفع راية الحب والسلام

تحياتى لكل دعاة السلام

                                          

                                        بهجت الشريف

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يامهجة الروح....بقلم الشاعر أبو بشير ناصر المختاري

طير السعد....بقلم الشاعر السيد داود الموسوي

المدينة اليتيمة....بقلم الشاعر لطف لطف الحبوري

سأستدعي كل شيء جميل.. بقلم الشاعر/أحمد محسن التازي

ليه بعتني ياوطن...؟!!!...بقلم الشاعر حسن سعد السيد

بكره الأمل....بقلم الشاعر صلاح شعبان الفيداوي

نداءات السلام.. بقلم الشاعر/د. محمد أحمد الرازحي رزوح

قطعت مسافات الحنين.. بقلم الشاعر/أحمد محسن التازي

لسان حالي.. بقلم الشاعر/السيد العبد

نحن.. بقلم الشاعر/حموده دهمان