هذيان آخر الليل.. بقلم الأديب المتألق/أ. محمد الحفضي
*** هذيان آخر الليل ***
حنين الذكريات
إفترقنا..
وطالنا النسيان. .
جرفتنا سيول الزمان. .
ابعدنا القدر والنصيب. .
كل راح يبني حياته. .
وما هم. .هي بئيسة أم سعيدة. .
نحيا. .
نعد الأيام والسنين الماضيات. .
نتظاهر بالابتسامة. .
نتصنع الحبور
وقليلا من التفاؤل. .
طال الفراق. .
وما خطر اللقاء يوما. .
على البال. .
هي حياة بلا حب. .
نحترف الود وشيئا من الألفة. .
فجأة تخطرين على بالي. .
باسمة. .ساحرة. .
بعد عقدين من الزمان. .
هو..طيفك وما تبدل. .
كأن عجلة الزمان توقفت
لحظة الفراق. .
حنين يشدني إليك. .
وقلبي إليك مشتاق. .
أين ألقاها
بعد كم سنة غياب. .؟
ياه. .نسيت مكان اللقاء. .
أين تبادلنا أولى القبل. .
وأنا قلق ابحث عن المكان. .
خائف يكون طمسه زحف العمران. .
آه. .هو صار حيا للسكن. .
وا أسفاه على أشجار الزيتون. .
زينت المكان لقرون. .
هي اجتثت في بضع سنين. .
أهيم في طرقات هواها. .
اجوب كل دروب مشينا فيها. .
أين سالقاها. .؟
هل تذكر مرتع صباها. .؟
هناك..في دير الجبل. .
عند ضفة النهر وأشجار اللوز ..
تعود الذكريات سرعى. .
هي تهوى رؤية زهر اللوز. .
افتكرت الآن. .
عساني أجد كتابا
حفظ بشارة حبنا. .
غصن لوز صغير مزهر ..
كم شهد هذا الكتاب حلي وترحالي. .
التذكار بين صفحات الأجنحة المتكسرة. .
وأنا قلبي انكسر من زمان. .
بجانب البراعم خطت. .
م.احبك إلى الأبد. .
إياك أن تنساني. .
منا سخرت الأقدار ..
وما كتب لحبنا الدوام. .
افترقنا. .
تناسينا. .
دنيا غرارة. .
سوايع بدالة. .
ونائبات الدهر فراقة. .
*****بقلم الاستاذمحمد الحفضي *****
تعليقات
إرسال تعليق