الدار والوطن.. بقلم الشاعر/سلطان ربداوي

 إنِّي أَرَقْت لَطِيفِ الدَّار وَالْوَطَن 

فِي النَّوْمِ وَالصِّحْة يَأْبَى أَنْ يُفَارِقُنِي 

بِالْأَمْس فَارَقَتُ اوطاناً تربيت فِي مرابعها 

وَبَات حُرُ الْوَجْدِ الْيَوْم يكوينِي 

يَا قَرْيَتِي وغوادي الْخَيْر تَغْمُرُهَا 

زيتونتي إنْ عُدْتَ هَل تَذْكُرُنِي ؟ 

تُرَى ؟ أتعرفينني إنْ عُدْتَ ثَانِيَةً 

وَهَل ستمدي ذراعيك لتعانقيني ؟ 

يَا حَسْرَتِي إنِّي تَرَكَتْك يَافِعًا 

لِبَاسٌ الشَّيْب بَات الْيَوْم يَغزيني 

كَسَانِي الْمَشِيب ثَوْبَاً وَبَتّ 

لَا أَقْوَى عَلَى الْمَسِيرِ إلَّا والعصى فِي يَمِينِي 

يَا جَنَّتِي هَلْ لِي برؤياك مَطْمَعٌ 

أَم فَات القِطَار وَالْبُعْد يَكْفِينِي ؟ 

تَاهَت بِنَا الْأَيَّام وتهنا 

لَمْ أعُدْ أَعْرِفُ شِمَالِي مِنْ يَمِينِي 

أَسْأَلُ اللَّهَ بَعْدَ السُّبَات صَحْوِه 

تزأرُ الآسادُ فِيهَا وَتَعُود للعرينِ

بقلمي سلطان ربداوي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إذا غاب القط....بقلم الشاعر سالم غنيم

خيال ماَتة...بقلم الشاعر عاطف علي خضر

شاعر العصر ....بقلم الشاعر خالد كرومل ثابت

بك اكتفي فخرا..الشاعر/محمد سعيد نصر الشرعبي

أغرق في بحر الهوى....بقلم الشاعر وحيد السقا

مالي ولعينيك؟!!!.....بقلم الشاعر أبو حمزة الفاخري

في حضرة الأمين....بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد

الزائر الأخير....بقلم الشاعر العراقي محمد لعيبي الكعبي

مولد الهادي....بقلم د.حلمي علي ناصر

غادرتني الروح..الشاعر/رضوان منصور