جندلة البجاع.....بقلم الشاعر معمر محمد بدوي
........................... (" جندلة.... البجاع ") جندلتني آرائك الظبى وإذا بالحسناء نفيستي تغزو الربا أغدا لسفارة المحيا ترتاد ....... الكرى أغدا... في مكر الوداع إن تورد الفؤاد وأزهرا وبان في عظيم المحيا كالربيع أخضرا باسما... أتى يختال عزيزا وأتدقن الشباك وأثمرا ناعما كالنسائم يهفهف المعنى .... وأمطرا غازيا.... إن سرى بين السحاب أوغل جبارا وأشطرا فما هجد الفؤاد ومن أنيابه وخمره أسكرا وعربد... على تخوم العابدين أرسل الصلوات وأجهرا فما إرتد الطرف والمحبوب أسلم وأشهرا وأزعق... شامخا في بساطه جندل البجاع الحالمات آسرا رويدا إن تمهلت عصفت كالجبال هيبة وأفخرا وأشهرت.... صدها كالريح في هوجها عنادا والظبى تحيرا يا سكارى الهوى ما لبجعة القلب إلا ...آمرا هاتوا... الدن إن أعرج النأي تمائل وتثنى حلوها وزمجرا وأنا الصائد يتخطفني ريش الوداد وأسحرا وقميص... إذ الرؤيا تتربص بي أقبض الطيف وأنحرا يا سقاة العشق هيت بعض نداوة وأحمرا وقصصنا... على أم القصائد الآن ألوح للوداع ما أخطرا هناك ألثم الجنون على ثغرها والخصر ما أقدرا فكتبنا... على الألواح يا بجعة العمر سقط الحبر تحس...