هوس الحنين...بقلم الشاعر براي محمد
هَوَسُ الحَنِين
يَا نُورَ الصَّبَاحِ...
يَا زَهْرَةَ الوِجْدَانِ...
يَا عِشْقًا أُلَاحِقُهُ...
يَا عُيُونَ الغِزْلَانِ...
أُدَاعِبُ أَشْوَاقَكِ...
أُلَامِسُ أَحَاسِيسَكِ...
بِيَدِ الأَحْلَامِ...
فِي الرُّوحِ سَكَنْتِ...
نَبْضِي أَنْتِ...
أَعْيَانِي هَوَاكِ...
بَسْمَةُ العُمْرِ...
وِصَالُكِ شِرْيَانِي...
أَنْفَاسُكِ نَبْضِي...
عُيُونُكِ مَلْجَأٌ...
لِأَحْزَانِي...
ضُمِّينِي صَمْتًا...
وَلَا تُحْرِقِي أَوْصَالِي...
لِأَمُوتَ قُرْبَكِ...
شَهِيدَ شَغَفٍ...
أَعْيَاهُ الانْتِظَارُ...
عُودِي يَا مُهْجَتِي...
ضَيَّعْتُ أَشْعَارِي...
أَرَاكِ كُلَّ غُرُوبٍ...
وَشُرُوقٍ...
تُنَاجِينَ أَطْيَارِي...
عُودِي إِنِّي وَلْهَانٌ...
بُعْدُكِ فِيهِ انْكِسَارِي...
جُرُوحِي نَزَفَتْ...
يَا بَسْمَةً...
رَمَادُ الحَنِينِ...
أَشْقَانِي...
تُبَلِّغُكِ النَّسَمَاتُ مِنِّي...
لَوْعَةَ مِسْكِينٍ...
آهٍ...
لَا الحَيَاةُ تَحْلُو...
دُونَكِ...
دَعِينِي أَرَاكِ...
أَسْمَعُ صَوْتَكِ...
قُولِي: أَكْرَهُكَ...
ابْتَعِدْ...
بَسْمَة الصَّبَاح...
دُونَكِ لَا أَحَدْ...
براي محمد/الجزائر

تعليقات
إرسال تعليق