على الرصيف...بقلم الشاعر أحمد العك
على الرصيف
لم تعد قدماي تحملني...
هناك ضعف بساقي..
رجفان وخذلان كاد يقتلني
وشيء مااا
شد وثاقي...
على الرصيف والغبار يملؤني
جلست وانهمرت ثمرات المآقي
على الرصيف كنت وحيداً.
لاسند ولا ظل ولا أصدقاءِ
نهضت مستجمعا ماتبقى مني
ولاأعرف ماإذا كان هناك شيء مني
على قارعة الطريق...تساقطت أوراقي
واحمرت من جراء الحزن أحداقي
آهٍ والف آه من لوعة الاشتياق
نزيف بات بذاكرتي بأوردتي بكل أشيائي
على الرصيف كانت بدايتي كنت طفلا مرحا
تحت الامطار مع عزيزة أشواقي
على الرصيف ترعرعت يافعا
وسجلت اعظم لحظات اللقاء
وهاأنا الان افقد لجوئي اليه.....والكل ....باقِ
بقلمي
أحمد العك..

تعليقات
إرسال تعليق