قصيدة الحب....بقلم الشاعر غازي ممدوح الرقوقي
.......... قصيدة الحب ..........
أَنْتِ قَصِيدَةُ الْحُبِ وَالْعِشْقِ وَبَدْرُ الدُّجَى
كُتْلَةً مِنَ الْغَرَامِ تَلْمَعِينَ كَاللُّؤْلُؤِ وَقَطَرَاتِ النَّدَى
أُنُوثَتُكِ عِشْقٌ عَفِيفٌ طَيِّبَةٌ وَأَحْلَى مِنْ كُلِّ النِّسَاءِ
يَلِيقُ بِكِ الْغَرَامُ فَأَنْتِ خُلِقْتِ مِنْ رَحْمِ الْبَهَاءِ
أَمَّا أَنْفَاسُكِ كَالطِّيبِ أَزْكَى مِنْ عِطْرِ الْأَزْهَارِ
وَوَجْهُكِ قَمَرًا يَشِعُّ وَيُضِيءُ لَيْلًا وَنَهَارًا
أَلْهَبْتِ وَجْدِي بِطُقُوسِكِ وَفَيْضِ أَشْوَاقِكِ
وَبِحُضُورِكِ أَعُودُ شَابًّا لَا أَشِيخُ وَلَا أَنْهَارُ
فَحُبُّكِ كَأَزْرَارِ الْوَرْدِ يَتَفَتَّحُ بِابْتِسَامَةٍ كُلَّ صَبَاح
وَأَنَا سُكَيْرُ الْغَرَامِ وَمُتَيَّمٌ بِكِ يَا أَجْمَلَ عِشْتَار
وَاعْلَمِي أَنِّي زَرَعْتُ حُبَّكِ بِأَوْرِدَتِي لِتَكْتَمِلَ سَعَادَتِي
وَوُلِدْتُ مِنْ جَدِيدٍ وَأََشْرَقً وَجْهِي أَنْوًار
وَأَصْبَحْتُ كَالْبَحْرِ بِالْأَمْوَاجِ أَفُورُ وَأُهِيجُ
وَأَغْرَقُ بِحَنَانِكِ فَأَنْتِ رَبَّةُ الْحُسْنِ الْبَهِيجِ
أُهِيْمُ فِيكِ يَا زُهُوَةَ الْإِشْرَاقِ وَالْفَخْرِ وَالْأَعْسَالِ
تَاهَتْ بِخَرَائِطِكِ رُوحِي بَعْدَ عَاصِفَةُ الْوِصَالِ
وَبَعْدَ أَنْ هَامَتْ بِي أَشْوَاقِكِ وَتَّغَنُّجِك وَالدَّلَالِ
وَاخْتَرَقْتِ الْمَدَارَ بِأَزْهَى أَلْوَانِ الْهِيَامِ
فَكُونِي مَطَرًا وَارْوِي صَحْرَاءَ الْفُؤَادِ
لِيَنْبُتَ الْعِشْقُ وَيَزْهر الْورْدُ وَالْوِدَادُ
فَأَنَا مِيلَادُكِ نَقَشْتُ اسْمَكِ بَيْنَ الْأَضْلُعِ
وَأَوْقَدْتُ نَارَ الشَّوْقِ فَلَا تَقُولِي عَنِّي شَايب خِتِيار
أَغْصَانِي مُتِينَةٌ وَأَوْرَاقِي لَا تَزَالُ خَضْرَاءَ
تَزْهَرُ وَتُثْمِرُ بِنَشْوَى الْجَوَى وَشِفَاءٍ لِكُلِّ دَاءٍ
بَنَيْتُ لَكِ مَمْلَكَةً لَمْ يَفْعَلْهَا كُلُّ الْأُمَرَاءِ
وَعَيْنْتُكِ عَلَى عَرْشِ قَلْبِي أَمِيرَةً بِالْحَاءِ وَالْبَاءِ
بقلمي غازي ممدوح الرقوقي
سورية

تعليقات
إرسال تعليق