أمر يارها...بقلم الشاعر محمود مطر
أمر ديارها
لمحمدمطر
رفقا بنا ياساري قد شق علينا ترك ديارهافنعيب
صوت غرابها. اجج. لي و اشعل بالحشا ناري
كم كانت هذي الديار لنا مغني وكم ساهرتها
انا فيها.و. كم في. ليلها انشدتها غزلي أشعاري
كم كان حديثها معي كله نغم وكم شهد. علينا
البدر و. أنا اغنيها وأضرب. لها دفي وقيثاري
كان الليل. يمضي دونما ندري فإذا حل صبح
الديك أبدت لي عذرا وابدي انا للصبح أعذاري
لكن عن هنا رحلت ولست ادري أي أرض اقلتها
وكل عام. كما للبيت زور آتي وأطوف بالداري
والأمل بكل زورة انها عن قرارها عدلت وجاءت
لتحل. بقلبي و. عندي. بصحن الدار بجواري
كلما طفت الدار ذرفت لهاعيني وتأجج بالحشا
نار وهاجت بالحزن ياساري لها نغمي واوتاري
كم كانت هذه الدار بالاهل عامرة ولكن بفعل
الزمان آلت إلى طلل ومال الزمان بي لإضراري
مرت وخلفت دارهاطللاللعين ماثلةو كلمامرت
بها عيني أدمتها و هاجت لها بالحزن أفكاري
كم خاطبت. الدار فبكت مثلما ابكي وصارت
بالدمع غدراناعجب لها وكل كان من بها ساري
والنجم. يبكيها كلما مر فكم حملته انا شعري
فأنشدها إذا طالت بالبعد عنها يا ساري أسفاري
لكن أترى يا ساري إني سألقاها أم أن أنهاغابت
ولن يجدي انتظاروخصام الكرى بليلي ونهاري
لست ادري كم مضى على بعدهاعني ولكن كل
مااعرفه أنهاماغابت عن قلبي أوفكري وإذكاري
وكيف أنساها وهي نبضي و كلما مر بي زمني
ذكرني بهانبضي وستظل بذاكرتيلحين إقباري
يا ساري الليل ما هاجني موتي ولكن هاجني
أن بهجرني نبضي وما ابدا الهجر كان بخياري
ياساإني حفرتهاعلى بابي وفي قلبي حتى يرى
الخلق أني على عهدهاباق وأمام الناس إقراري
كل ما ما اخافه أن الموت ربما زارني ولم أكحل
بها عيني. وذاك من قدري تعذيبي ومراري
يا ساري إن بالدرب قبضني ربي فاكتبوا على
قبري أنها كانت لي اهلي بحياتي وسماري
محمد مطر

تعليقات
إرسال تعليق