في وداع رمضان....بقلم الشاعر زياد الجزائري


 ( في وداع رَمضان)

           (منذ بضع سنين)

أَمسِ  قد  جِئتَ  ياخَفيفَ  الظِّلالِ

فَجَرينا .. ..  إليكَ         لاسْتِقبالِ

وَسَهِرنا     وفِي   العُيُونِ  اشتِياقٌ

وَسَأَلنا؛    مَتى    بُزوغُ       الهِلالِ

أَمْسِ   أَقبَلتَ   ماشَبِعنا      مُقامَاً

لَكَ    حَتى   بَدَأْتَ    شَدَّ   الرِّحالِ

جِئتَنا     أَمسِ   والنَّهارُ      طَويْلٌ

والدُّنا      حَرُّها     بِأَوجِ   اشتِعالِ

رَغمَ  ذا   مااشتَكى الصِّيامَ  مُحِبٌّ

ما عَهِدناكَ     كالضُّيوفِ     الثِّقالِ

بَلْ     تَسَلَّلتَ     لِلقُلوبِ     نَسِيْماً

مُرْسَلاً   بِالنَّعِيْمِ   مِنْ  ذِي الجَلالِ

ياسَريْعَ     الخُطَا    تَرَيَّث    قَلِيْلَاً

عَلَّنا     نَجتَني     مَزِيْدَ      الغِلالِ

مِنْ   دُعاءٍ   وَمَنْ    قِيامٍ  وَصَوْمٍ

وَمَتابٍ        وَرَحمَةٍ        وابْتِهالِ

إِغْفِرِ    الذَّنبَ    ياإِلهِيَ    وارحَمْ

فَذُنوبِيْ    تَفُوقُ   حَجْمَ    الجِبَالِ

وَكَما     تُنْسَفُ     الجِبالُ     إِلهِيْ

أمْحُها     ياعَفُوُّ   واقبْلْ    سُؤالِيْ

وَأَغِثني    بالعِتْقِ    واهْدِ   فُؤادِي

أَمَلِيْ   فِيكَ،    لَيس   في   أعمالِي

شعر ؛ زياد الجزائري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يامهجة الروح....بقلم الشاعر أبو بشير ناصر المختاري

طير السعد....بقلم الشاعر السيد داود الموسوي

المدينة اليتيمة....بقلم الشاعر لطف لطف الحبوري

سأستدعي كل شيء جميل.. بقلم الشاعر/أحمد محسن التازي

ليه بعتني ياوطن...؟!!!...بقلم الشاعر حسن سعد السيد

بكره الأمل....بقلم الشاعر صلاح شعبان الفيداوي

نداءات السلام.. بقلم الشاعر/د. محمد أحمد الرازحي رزوح

قطعت مسافات الحنين.. بقلم الشاعر/أحمد محسن التازي

لسان حالي.. بقلم الشاعر/السيد العبد

نحن.. بقلم الشاعر/حموده دهمان