أكذوبة الدنيا....بقلم الشاعرة لطيفة أحمد راشد


 اكذوبة الدنيا

ياطير خذني وطير بي الآفـــاق

الارض ضاقت بي وصدري ضاق


خذني وحلق كالــبراق مجـنحا

سفح الـــجبال اوسابع الاطباق


اكذوبة الــــدنيا لناضرها عــمى

وأصم في الذكر العظيم مــعاق


دنيا لعوبة. ومن عشقها قد غوى

وهوى بــبئر ومن لظاها احــــاق


هي مدرسة ان تستقيم فصولها

اقمـت فيـــها وكان خير ســـياق 


كم من جهول عاث في هذا الدنا

ورفيــق للــــشيطان دون سباق


وضله الشيطان في حب الــثرى

وحـــب حب الجم في الإخــفاق


اكليل الوان الـــضلال فلا هــدى

يتـــزين المنكر   بــعين الـــعاق


ويجف دم الصدق بيــن الاوردة

 ويسري في دم الـــضليل نـفاق


جوف  الثرى تدفن نفوس بريـئةٍ

وتعيش في سفح الثـرى الأبواق


وتئن في الباطن نفـــوس عزيزةٍ

 جوع البنين  يخز في الاعــــماق


تـــــندب نديب الأم فقد ضنينها

من. موت صار  حــصائد الإملاق


 اين الخلاص اذ المنايا ازلـــفت

 فيها الـــتفاف  الــساق  بالساق

 

عفت الـــحياة رحيقها ومريرها

والى لـــقاء المــــصطفى أشتاق

لطيفةاحمدالراشدي

2023/4/26

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

محطااات (في العشق.)....بقلم الشاعر أ.كاظم الحمد

تشريح الخذلان واسترداد الذات (قراءة تحليلية لنص ،،،قد يبعونك بثمن بخس،،،للشاعر يوسف بلعابي)...بقلم الناقد محمد ميموني

اِتغيرت....بقلم الشاعر خالد جمال

شموع الحزن...بقلم الشاعر أركان القره لوسي

ليالي العيد...بقلم الشاعر حسن شيبه

شباب الأمة ....بقلم الكاتب هادي مسلم الهداد

غروب...بقلم الشاعرة سرى شاهين