هرتلة....بقلم الشاعر محمد مطر


 (هرتلة)

لمحمدمطر 


طيفك  بظلام.  الليل يناغيني قل لي  


في   هواك.   وصفا.   ياحبا كي أفعل


وإليك الروح أضحيها خذها رخيصة 


إن كنت.   بالروح.    بالقرب      تقبل


عودي لي فإني متيم  ماعدل مزاجي 


غيرك يا امرأة ابدا فيما كان قدأقبل


ماعدل   مزاجي   بالكون  امرأة إلاك


فهواك لقلبي من.     زمن كان قد كبل


ما ساوتك امرأة أبدا وما كنت بامراة 


أخرى.   إن عشت. في زمني     أبدل


قد زار    طيفك صومعتي.  فوجدني 


بالحب أمام صورك بالحب كنت أرتل


لكن غادرني دونما.  خبر كما أوصيته 


بالصمت. لكن  عن حبك أبدا لن أغفل


إن غفل الناس عني وغفلت أنت  عن 


حبي تظلين بحياتي  ياحبي الأفضل


يا كل.  نساء الدنيا يا حلوا في عيني


قلبي مازلت.  ياحبا في قلبي الأجمل


لوكل نساء الدنياوضعوهن عندي قي 


كفة لكنت ياحبي.   في الكفة الأثقل


ولوجمعوا  كل جميلات الدنيا أمامي


فبغيرك انت يا حبي وعدا  لن أحفل


أنسيت ما.  كان بالزمن  الماضي ايام 


مرت فإن.  نسيت فإني أبدا لن أجهل


قلبي متيم  قد مات عشقابهواك أنت 


ولغيرهواك    بحشاه قلبي.  لم يحمل


ياحباكنت أؤمله ذهبت وتركت لقلبي 


حملا في   الحمل في   حياتي الأثقل


قلبا يحملك بداخله وإن أنت تحللت 


من حبه فمن حبك قلبي أبداما تحلل


عودي لي جاوزت. حدجنوني ماكنت

 

 أظن أني يوما.  بسبب هواك   أخبل


أيرضيك يقول عشيقك قدجن يهذي


باسمك وبالنادي قالوا من هذا الأهبل


أيرضيك صغير الحي  بحجر يقذفني


 رث ثيابي مجنون عن هندامي أغفل


أمن أجل امرأة جن   جنونه ما دروا


 حبي رباه في عون المجنون الأخيل


ياحبي الصمت سلاحك.    وصراخي


 سلاحي     وسأرفعه.   أبدا لن أهمل


سيظل    صوتي يتردد    بآذنك حتى 


يحملني ميتا مسجيا  للقبر  المحمل


وإن مت   فربما بالأخرى  ألقاك فأنت 


بين الحور.  بالجنة  ستكونين الأمثل


محمد مطر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طال الليل أفكر فيك ....بقلم الشاعر محمود دبشه

غربة.. بقلم الشاعرة/وفاء غباشي

ثمل بالحب.. الشاعر/أحمد تجاني أديبايو

حان وقت سفري....بقلم الشاعر محمود دبشة

ياريحانة القلب....بقلم الشاعر نورالدين محمد نورالدين

على وطني....بقلم الشاعر محمد سعيد نصر الشرعبي

قالت تعاتبني.. بقلم الشاعر/محمد الشرعبي

بننسى اننا كنا اخوات...؟...بقلم الشاعر خيري حسن

ياولدي...بقلم الشاعر معز ماني

فارس الظلال...بقلم الشاعر محمد سليمان أبو سند