الطوفان(قصة قصيرة)...بقلم الكاتب هانى فايق اسكندر فرج
قصه قصيرة
بعنوان
الطوفان
بقلم د هانى فايق اسكندر فرج
هذى الشخصيات والأماكن ليست من الواقع وانما من خيال المؤلف
اب قد رزقة الله بالمولد الاول من زوجتة الاولى
وبعد سنوات توفت الزوجة الأولى وتزوج من الزوجة
الثانية ورزقة الله بالمولود وكان الاب يمللك فدانين
والابن الاول التحق بكلية التجارة والابن الثانى فى
معهد الخدمة الاجتماعية كان يحلم بالسفر أو الهجرة
إلى كندا أو إلى أوربا وقد مرض والدهم واشتد علية
المرض وبعد فترة وافتة المنية فقرر الاخ الأصغر أن يبيع
الفدانين ويعمل مشروع وبعد انتهاء من شباك الوراثة
اقترح الاخ الأصغر على إخوة الكبير أن يعمل له توكيل
ببيع الأرض ولم يتردد الاخ الأصغر فى ذللك لأن الاخ الكبير
قلبه كالذهب وكان يعامل إخوة الصغير بكل حب وحنان
ولكن الاخ الأصغر كان ينهى إجراءات السفر إلى أوربا
وسافر الاخ الصغير إلى أوربا وترك له رسالة على المنضدة
بالمنزل بها مبلغا من المال ورسالة كتب بها انى سافرت
إلى أوربا وعندما قرا الاخ الأصغر الرسالة تسرب إلى
خزانة قلبى قضبان اليأس وقلبى ينزف دما وأصبحت
حياته ملبدة بالغيوم وان إخوة خدعة وارتدى ثياب
الحملات ومرت الايام بسرعة البرق وعقارب الساعة
تدور مع عجلة الزمن وكان ينتظر ولو قصاصة من الورق
يرسلها إخوة للاطمئنان ولكن بلا جدوى وأصبحت حياتىه
ملبدة بالغيوم والضباب وزحفت السحب الداكنة وغطت
صفحات قلبه وعاش فى كابوس وغرق فى بحر المجهول
وانطفىء سراج حياته ولابد أن يبحث عن عمل ليكمل
دراسته وقد عرف بلقيط المصادفة أنة ارسل خطاب
لصديقة وبه العنوان ورقم الموبايل الخاص بي فشعر
بسعادة غامرة وكاءن قد عاد للحياة من جديد واتصل
به واغرورقت عيناة بالدموع وأقام حوارا معه وقال له
متى سترجع انا فى أشد الحاجة اليك يااعز حبيب
واخ فرد علية الاخ الكبير لقد بعت كل شىء ولم ارجع
مرة أخرى وانا لم يكن لى اى شىء أو اى ارتباط واغلق
الموبايل وحاول الاخ الكبير وعاود الاتصال مرات كثيرة
ولكن قد أغلق الجوال وانة غير متاح وشعر الاخ الكبير
بأنه فقد شىء ثمين لم ولن يعوض وشعر بأنه كالطير
المذبوح وان إخوة الأصغر أن المال أصبح له كل شىء
وان المال قد اعمى قلبى واين صوت ضميرة عندما استولى
على الميراث واين عدالة الضمير وكاءنه قد أعطى ضميرة
اجازة أو مسكن واخى الصغير تصور بأن المال هو كل شىء
واين ميراث الحب لقد ورث ميراث الحقد ومحبة المال
واستحوذ على قلبى صوت الشيطان وخدعة الزمن وكاءن
الزمن كالفك المفترس افترسة بين أنيابه ولكن قد سامحة
وتمنى له الخير والسعادة وسقط الاخ الكبير على قارعة
حينما صدمتة سيارة واخذة إلى المستشفى وقام سائق
السيارة بعلاجة وبعد فترة تماثل للشفاء وخرج من المستشفى وعرض علية سائق السيارة أنة يمللك شركة
ويريد أن يعمل عندةمحاسبا فقبل العرض وبدأت الدنيا
تفتح أبوابها أن باب الامل مفتوح وشعر بأنه قد كتبت
له شهادة ميلاد جديدة وأخذ يتحدث إلى نفسة أن توجد شرائح من الناس نفوسهم وقلوبهم قد تغيرهم المادة
ولكن النفوس الضعيفة وغيرهم المادة ولكن الفقر فى النفوس وليس فى الفلوس وان عندما يستحوذ على قلوبنا
اوتار الحب نجد شعاع شمس الامل تعزف على واحة
قلوبنا ومشاعرنا الحامل متنوعة من مقام الصبا والبياتى
وان شمس الحب هى الكنز الثمين والحقيقى للقلوب المتعطشة للحب والحب اكسير الحياة والسلع الأساسى
لشحن بطارية قلوبنا ونحن نمتلك مفاتيح الحب لخزانة
قلوبنا
انتهت القصة
الطوفان
بقلم د هانى فايق اسكندر فرج
تعليقات
إرسال تعليق