أمي لأعدائي نار وسم....بقلم الشاعر حسام حسن


 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

                 الْـقَــصِـيـدَةُ رَقَـمْ 103

             {أُمِّـي لِأَعْـدَائِـي نَــارْ وِسِـمْ}


🌹لَوْ لَفِيتِ الْكُونْ مَا تِلَاقِي حَـنَـانِ الْأُمْ

        /وِمَـتَي مَـا تْـرُوحْ الْأُمِّ بِـيِـيجِي الْـغَـمْ


🌹مِينْ بِرِضَاهَـا الْـخِيرْ بِيْـفِيـضْ وِيْـعُـمْ

        /مِينْ هَيْكُونْلَكْ بَـعْـدِ الْأُمْ صَـدْرِ يْـضُـمْ


🌹مِينْ يِفْـدِيكْ بِالْـقَـلْـبِ وِالـرُّوحْ وِالـدَّمْ

        /مِينْ يِدْعِيلَكْ يِبْعِـدْ عَـنَّـكْ حَتَّي الْـهَـمْ


🌹مِينْ فِي دُعَاهَـا مَـشَاعْ لِـلْـكُـلِّ إِلَّا الْأُمْ

        /دِي بِتِدعِي كَمَـانْ لَاعْدَائْهُـا وِبْتِـتْرُحَّـمْ


🌹كُلِّنَا بِلْسَانَّا بِنِحْفَـظْ خَـالِـصْ حَـقِّ الْأُمْ

        /حَافْظِينْ وِنْقُـولْ وِنْعِيدْ وِنْسَمَّـعْ صَـمْ


🌹وِفِي سَاعِـةِ الْـجَـدِّ بِنِبْقَي  شِـوَيِّـة لَـمْ

        /مَـا نِـسْـوَي نِـكُـونْ مَـكَــانْ حِـذَاءِ الْأُمْ


🌹سَامْحِـيـنِي يَا امَّـهْ مَـا هُـو إِنْـتِي الْأُمْ

        /سَامْحِينِي يَا أُمِّي لَاجْلِ جِرَاحِي تِـلِـمْ


🌹دَا احْـنَــا بِـنُـكْـرَمْ وَالله بِــفَــضْـلِ الْأُمْ

        /دَا أَنَا مِنْ غِيرِكْ يَا امَّـةْ كَفِيـفْ وِأَصَـمْ


🌹أُمِّي سَفِينْـتِي وِشْـرَاعِـي وِهِـيَّ الْـيَـمْ

        /بِبَرَكْتِكْ يَا امَّةْ مِنْ رَبِّنَا الْخِـيـرْ بِـيْـعُـمْ


🌹هِـيَّ الْأُمْ لِكُلِّ أُمُــــورِي إِلِّـلي بِـتِـهْـتَـمْ

        /هِـيَّ الْأُمْ لِكُلِّ هُـمُـومِي إِلِّـلي بِـتِـتْـهَـمْ


🌹هِـيَّ الْأُمْ لِكُلَّ أَفْـرَاحِي إِلِّـلي بِـتِـرْسِـمْ

        /هِـيَّ الْأُمْ إِلِّـلـي  لِأَعْـدَائِـي نَــارْ وِسِــمْ


                            الشَّاعِرْ/حُسَامْ حَسَنْ

🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أيا كفيف القلب.....بقلم الشاعرة سحر حسين

ذكاء مجنون....بقلم الكاتب الشيخ قيس الشيخ بدر

هنا وطني....بقلم الشيخ عبد الرحيم الجابري

بلابل الحب...بقلم الشاعر أ.محمد أحمد دناور

أخضري الليل...بقلم الشاعر أحمد الشرفي

مشاعر مستورة..الشاعرة/د.الزهرة فخري

علم الهدى....بقلم الشاعر عبد الكريم الفايز

شفيعكم العدنان.. بقلم الاديب/غازي الرقوقي

موائد الأحزان.. بقلم الأديب والشاعر/د. محمد أحمد الرازحي رزوح

لو سمح الزمان...بقلم الشاعر د.أحمد محسن التازي