هواجس الليل :- سهرت طول الليل وتفكيري بين الهموم والأحزان طار النوم من عيون وتبعثرت أفكاري وكلماتي جفت حبر أقلامي عن الكتابة وصمت الكلام تناثرت أوراق مذكراتي وطارت كطيور الحمام انتظرت مرورها لحظة كسحابة تسقي فؤادي نزلت دموعي من الالم وكثرة جروحي وأوجاعي من الشوق والحنين كتبت لها معلقة من قصائدي أتخيلها أمامي أو هي كسراب من ضوء القمر أو سحر أم مسني جان بسبب أحاسيسي ومشاعري يا أيها لليل فقد أحرمتني النظر إلى وجه حبيبتي ! حمود ناجي الورافي من اليمن
زبد البحر 13 بقلم الإعلامية والصحفية السورية رنا قلفه لأنهم خلقوا من صلب هذا الوطن فهم يحتاجون إلى لقاح شلل الإنتماء ولقاح مضاد لفيروس الأزمة هؤلاء قالوا دماء الوطن تجري في عروقنا ولكن هناك من أصيب بفقر الدم فلم يعد يشعر بالإنتماء أصبحنا نرى مئات الديناصورات تعيش معنا تأكل معنا و تشرب معنا ثم تسير في شوارعنا فتسحق بأقدامها منازلنا ومدارسنا ومعاملنا وعندما تشرق الشمس يتقلص حجم الديناصور ليصبح بحجم عصفور نحن شعب لا يعرف الكره ولكن ربما هناك من تعب من الحب هؤلاء كانوا يبحثون عن أمنيات صادقة ولكن في كل مرة يتعلقون فيها بأمنية يرقصون معها رقصة الوداع ويكون موعد العشاء الأخير بحثوا عن ذلك الطباشير السحري إذا رسموا تتحول كل رسوماتهم إلى حقيقة فرسموا بيوتا وألعابا لأولادهم ولكن السماء تلبدت بالغيوم فسمعوا صوت الرعد ثم نزل المطر انمسحت تلك الرسومات فأدركوا بأن بيوتهم ليست مبنية من إسمنت وأدركوا أيضا بأنه لم يعد هناك بيت يجتمعون ليلا تحت سقفه نحن لا نحتاج إلى طباشير سحري لنرسم ذلك الواقع الذي نحلم به ولا حتى إلى أقلام ذلك الواقع يحتاج إلى سواع...
لحظة دعيني انظر للقمر اتوسل إليه عله يسرق من تلك النجمة عقدا جميلا فأقدمه لك كعربون حب فاخر يليق بنجمة على كوكب الارض انقش عليه اسمك بمخالب التناهيد دعيني استعير جناح طائر لأصافح غيمه حزينه كي تجهض المطر لحظه واحده تساوي مامضى من العمر وما تبقى منه أتدرين ماهي هذه اللحظه ؟ حين تداعب شعرك اصابع المطر بقلمي د/سعيد العكيشي
منظر الغروب: في لحظة الغروب، تظهر الأحاسيس الجميلة والمشاعر الجياشة الممزوجة بالرومانسية والسكينة والحب والهدوء. فكم من شاعر ألهمه منظر الغروب الساحر، وكم من مبدع شحنه غروب الشمس بالطاقة والإبداع، فغروب الشمس هو أفضل النهايات وأجملها وأعمقها وأسماها، وهو برهان عن تفتق جديد وولادة متجددة للشمس، وكأنها تغرب من فضاء لتشرق في مكان ثاني، لأنها خلقت لتعطي ووجدت لتمنح. فمن أراد أن يشعر بالحب والحنين، فليجلس ليراقب ويستمتع بالمنظر الأخاد لغروب الشمس، وليتأمل هذا الطقس الرباني الساحر، ويسبح الله تعالى ويحمده على هذه الاستيتيقا الإبداعية التي تزرع الطمأنينة والسعادة في النفوس، فهو سبحانه الذي أودع سره العظيم وكنهه القويم في هذا المنظر الرائع، الذي ينعكس إيجابا على كل شيء ويتركه أفتن واجمل. ورغم أنه مرآة لانعكاس مؤقت، إلا أنه يغرس سحره في جميع الأعضاء البشرية وخصوصا النفس والروح والفؤاد والعين، فليس عبثا أن يكون الغروب ملجأ وملاذا للكثير من المبدعين من فنانين ورسامين وأدباء وشعراء ... ليتغنوا به في إبداعاتهم التي خطوها. فعملية الغروب الذي تحدثه الشمس في حيز مكاني معين، لا محالة ه...
تعليقات
إرسال تعليق