إذا غابَ القط… القطُّ الخامس والعشرون: إذا غابَ الانتماء… ماتَ الوطن ليس القطُّ في هذه الحكاية رايةً تُرفع، ولا شعارًا يُردَّد، ولا كلماتٍ تُكتب في المناسبات… بل هو الانتماء الحقيقي؛ ذلك الشعور العميق الذي يجعل الإنسان يرى نفسه جزءًا من المكان الذي يعيش فيه، ويحمل همومه، ويحافظ على قيمه، ويعمل من أجل مستقبله. فإذا غاب الانتماء… أصبح الوطن مجرد مكان، وأصبحت العلاقة به قائمةً على المنفعة لا على المحبة والوفاء. فالانتماء ليس أن نعيش فوق أرضٍ معينة فقط، بل أن نشعر أن هذه الأرض تسكن في داخلنا. هو أن نحافظ على شوارعها كما نحافظ على بيوتنا، وأن نصون مؤسساتها كما نصون ممتلكاتنا، وأن ندافع عن سمعتها كما ندافع عن أسمائنا. إن أخطر ما يصيب الأمم ليس قلة الإمكانات، بل غياب الشعور بالمسؤولية. فحين يفقد الإنسان إحساسه بأنه شريك في بناء وطنه، يتحول إلى متفرج ينتظر العطاء دون أن يقدم شيئًا، ويطالب بالحقوق دون أن يؤدي الواجبات. فالانتماء لا يُقاس بكثرة الكلام، بل بصدق الأفعال. يظهر في الموظف الذي يؤدي عمله بإخ...
خيال مآتة ...... كلنا تجاويف، تارةً فيها تخاويف، وأخرى تخاريف، الصادق فيها شريف، والكاذب أقنعة زيف، إلى اليمين يقين، واليسار حنث يمين، متاهة عند الصراحة، وفي النقيض براءة ووداعة وقناعة، تمامًا كما الشتاء والصيف. تجاويف فيها مشوّهون أتقنوا الجنون، دأبوا على التخوين والظنون، ترامت مآربهم عند نهايات المجون. هكذا، عندما تعتريك سمات خيال المآتة، تصبح دميةً دنيئةً بلا روح ولا إنسانية. لا شك أننا كلنا على المحك، ما بين صرير الخواء، ونسيم عليل الهواء، قلبٌ مجوّف به شروخ وتصدعات، وآخر حيّ دافئ. تبقى رمزية خيال مآتة تخدع عقولًا بلا عقل، والفائز بالنهاية صاحب الحقل. عاطف علي خضر
♡♡ بك اكتفي فخراً ♡♡ الحرف إن ذكر الحبيب تبسما والشعر اصبح والقصيد متيما طلع الجمال على سنا أنواره وبكفه جذع النخيل تكلما مالي وللعشاق دونك حيلة وعليك قد صل الإله وسلما أنا إن ذكرتك بالقصائد أزهرت والحرف مابين السطور ترنما فعليك صلى الله ياخير الورى ماحن طير في الآراك مهيما صرنا على جهل نداري جهلنا وخلقت ياخير الانام معلما يامن سقاك الله كاس كرامة للعز والاخلاق كنت متمما بك اكتفي فخرا بانك سيدي أحيا على دين الهداية مسلما بقلم أ.محمد الشرعبي
خاطرة شعر (أغرق في بحر الهوى) أنا أغرق في بحرِ الحبِّ والغرامِ أركب مركباً شراعه قلبُها والشراع تمزَّقَ من دموعي دموعِ الحزنِ على فراقِها ولا سبيلَ إلى النجاةِ إلّا بطوقِ النجاةِ وهو عودتُها عودتُها إلى قلبي وحبي أرسل إليها نداءَ استغاثةٍ لإنقاذي من الغرقِ في بحرِ الهوى. فهل تستجيبُ لإنقاذي؟ أم تتركني للغرق؟ قلم/ وحيد السقا
ما لي ولعينيك... ابو حمزة الفاخري.... عيناكِ بحارٌ... تتوّهَان كل قبطان عيناكِ أسرار..دوامتان لكل قرار غرقت فيهما سفن الفرسان عيناكِ بوابتان للسهر يذوب فيهما حدُّ الصبر وينصهر يرسو على جفنيهما خدُّ النهار يغفو فيهما ماردٌ من الأحزان عيناك مرافئ الأفراح ترسو عليهما كل المراكب الا مركبي ما زال تائهاً بلا شطآن وفي عينيك واحة الامان عيناكِ زغاريدُ المواكب تشعان بشائر الانتصار فمتى موكبي يغادر صالة الانكسار ينام الليلُ على جفنيكِ يداعب طُهّرَ خديّكِ يلّثُمُ ظهرَ يديّكِ ومن عينيك ينتظر الشرق إشراقاً ليُبَعثِرُ أمواجاً من الأسى والخذلان ما لي ولعينيك..... قد كنت أنعُمُ بالليل الطويل لا احفل بالنهارٍ إن أشرَقَ أو همَّ بالرحيل حتى جاءت عيناكِ وألقت عليَّ نظرات من الاحتقار فلوّعَت قلبي بحسّرةٍ وانحسار ورمَتْ عينيَّ بغشاوة الانبهار فبتُّ أعاني من وجع الاضطرار أنام مُلتَحِفاً بلعنات العار يغطيني ُذلُ انكسار فآهٍ من سهام عينيكِ قيدتني بأقفاص جفنيكِ ولا خلاص لي إلا أن يعانق وجه ترابي نعليكِ ويغرف نها...
الزائر الأخير ********** أجلس وحيدا" بمحاذاة النافذة أترقب المارة استرجع الذكريات وأسأل نفسي من يعيد لي أمسا" وياخذ مني ألف غد لنعود كما كنا أو تقرع بابي يد الذكرى وتقول أنا هنا لكن الصمت كان هو الزائر الأخير يتسلل كل ليلة ليملأ صدري بآهاته لتحرقني بنار الجوى والبعاد٠ بقلم محمد لعيبي الكعبي/العراق
(قصيدتي ..مولد الهادي ) ..أضاءت الأرض نورا يوم مولده وأضحي الكون من أنفاسه عطرا ..هذا النبي الذي لولا ... مكانته لم يخلق الرحمن لا جنا ولا بشرا ..هذا الذي نارت الدنيا ..بطلعته فلا يضاهيه لا شمس .. ولا قمرا .هذا نبي على الرسل الكرام مكرم بحضرة المولى العظيم قد حضرا ..من بطن آمنة ...للعالمين ...أتى مولود سنا طلعته يخجل ..القمرا ..هذا الذي كل الأرض ...تعشقه ويسعد القلب بإسمه إذا ...ذكرا ..صاحب المعجزات الباهرات أتى بدين الإسلام لله الواحد ..الأحد ..هذا النبي الذي من زاره ..يوما نال المني والهنا والسعد والوطرا ..منزه نبينا عن كل شين ومنقصة فهو الصادق المصدوق في البشرا . صلى الاله عليك .ما ...سجعت حمامة فوق غصن مائس .سحرا أديب وشاعر د م حلمي على ناصر جمهورية مصر العربية
غادرتني الروح لـمّـا غيّبوني ، بعد مـا قـد كنت أتنفّس هواه . . كيف أحيـا لو بغيره يبدلوني ، بعد مـا قـد كان لي كلّ الحياه . . كم حبايب حاولوا هُم يلهموني ، والمشـاعـر مـا يترجمها سواه . . ما يتوه القلب لو هُم توّهوني ، دائـمًـا نـحــوه يـكـون الإتّجاه . . قلت يا عالم ويا ناس افهموني ، كل آمــالــي وأحــلامــي معاه . . وسْط أحضانه أمانة ازرعوني ، كي جذوري يستقيها من نَداه . . واقطفوا وردات عشقه من غصوني ، واحطبوا منّـي لـ زاده أو دفاه . . ✍️ : رضوان منصور
تعليقات
إرسال تعليق