سحرها زوجها...بقلم الشاعر محمود مطر


 سحرها  زوجها


لمحمود مطر 

(مستقاةمن واقع سيدةمسكينة)


زهرةبريةضحوك مسالمةتبكي  لهاإذا


من سحرشيطانهاأمامك واتاهاالوجع 


إذارأيتهاتأسى روحك لها فكأنماتجود 


بنفسهاإذاواتتاهاأمامك نوبات الصرع


هي ترتعدمذعورة وكأنماجن سليمان 


لباب قلب.  المسكينةبجيشه قد قرع


فتحمر.   عيونهاو كأنها.   عين نار إذا 


تلبسها.   الملعون ومنها يأخذك الفزع


ويعلوللأفاق صراخهاحتى لإن الوليد


 لسماعهازاد  البكاء ومنهاهوقد خرع


ويظل الملعلون يلعب بها وكأنها  هي 


دمية وباللعب فيها بالسخافة قد برع


وتستسلم المسكينة لإجرامه    فلديه 


بعشقهاأكاذيب ويقولون فيها. قد ولع


حار    الأطبا.  لأمرها   وذهلت عقول 


الحاذقين فمن بالإجرام فيهاقد صنع


عقلي سيجن   كيف لجن يعشق إنسا


 وكل منهما لجنس ونوع آخر قد نزع


هذا من   طين والملاعين من نار وما 


قول   المشعوذ.   لعقلي بحق قد قنع


لكن.  ولربما هناك. سحر أسود  وربما 


يكون بالإجرام عليهامن عشيرقدوقع 


وهكذا     قال المشعوذون : أنه جني 


كافر عنها الحصافة بالتحايل قد منع


فإذاواتاها هذاالملعون زائراشقت كل 


الثياب.    وراحت.  في  نوبات  الهلع 


فإذارأيت وجههانحبت لهاوكأنماالجني

 

 بسلب    روح المسالمةمنهاقد شرع


فابك وانتحب لهاوألعن الجن وأعوانه 


الذي جسمهاله بسحرالمجون قدخضع


قتل الساحر ومن  أوعز إليه بسحرها


وإيذائها وقتلها ظلما هو.  قد   قصع


لكن ماآسى له أطفالهاوأب حزين لله 


سلم أمره وأمام جبروت جان قدخنع


وهاهوالأب الحزين شارك أمهاأخزانها


وماهذا.  عند الجني الحقير. قد شفع


 وما  عند الزوج الحقير حسن  عشرة


وعشق    طويل    منذ صباها قد نفع


وأخت لها مسكينة تكاد تضرب خدها


فتفكيرهاشل ولقول المشعوذ قدخشع


لكن كذب المنجمون وشركهم  قتلهم 


الله وشركهم     هم    وضرابو الودع


وقتل العشير وأهله إذ هو وأهله على 


المسكينة بثوب شيطان عليهاقدرجع


 أف للعشير قد نسي أبناءه في غمرة 


حقده وبرقع الرجولة والحياء قد قلع


لمحمودمطر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

همس الحنين.. بقلم الشاعرة/هدى عبدالمعطي محمود

صباح ريفي:لقطة من هناك.. بقلم الأديب والإعلامي/د. ناصر بحاح

حفيف السنابل.. بقلم الشاعرة/د. سميرة الدليمي

قبسات من نور (٢٤)..بحث وإعداد الأديب/د. حسين نصر الدين

كلنا خطاء....بقلم الكاتب حسن علي علي

هواجس الليل.. بقلم الأديب والشاعر/د. حمود ناجي الورافي

زبد البحر 13..بقلم الإعلامية والصحفية السورية /رنا قلفه

قريبا سأنسى.. بقلم الشاعرة المبدعة/لمياء فرعون

طير السعد....بقلم الشاعر السيد داود الموسوي

لحظة...بقلم الشاعر د.سعيد العكيشي