بَشِروا ولا تُنفِروا. مما لا شك فيه أن الأمة الإسلامية يُصيبها بين الحين والآخر فترة من الضعف ثم تُللم جراحها وتقوي بإذن ربها وتنتصر على عدوها ؛ لأن النفس الإنسانية ليست ملائكية بل تُخطئ وتُصيب ، ويقوي الإيمان ويضعف ، وقد يبتلي الله عز وجل العباد بالخير تارة وبالشر تارة ليُمحص قلوبهم ويختبر صدق إيمانهم ، فيري ربنا سبحانه وتعالى شُكر الشاكر للخير وصبر الصابر على الشر الذي نزل به. إن المتأمل لحال الأمة الإسلامية منذ فترة وجود سيدنا محمد صل الله عليه وسلم بين المسلمين ، نجد أنه قد حدثت فيها فترات من الضعف حتى أكل المسلمون أوراق الشجر من الجوع ، وكان المسلمون يطلبون من رسول الله صل الله عليه وسلم أن يدعو الله عز وجل لهم أن يُخلصهم مما هم فيه من الأذي ؛ فكان الحبيب المصطفى صل الله عليه وسلم يدعوهم إلى الصبر ويُبشرهم بأن النصر آت لا محالة ، وتم صد المسلمين ومعهم رسول الله صل عليه وسلم عن دخول مكة المكرمة لأداء العُمرة ، وكان بعدها النصر المبين بفتح مكة المكرمة ودخول الناس في الإسلام من كل حَدب وصَوب . وفي عهد الصحابة رضي الله عنهم أجمعين حدثت فترات من الضعف وهم أقرب الناس عهداّ برسول ال...
تعليقات
إرسال تعليق