عينايا تحيا في الجليلِ د.حسن أحمد الفلاح عيناكِ مثلَ الليلِ تغزو قامتي وأنا المسجّى في فِرَاشِ المنفى أنتظرُ الرّحيلْ وأنا أرى من شرفةِ البيتِ الذي ينمو على عشقي سراجاً يغسلُ الأنوارَ من مطرِ الخليلْ أحيا هنا بين المنافي كي أرى مطراً يشدُّ الغربةَ الحمقاءَ في حبلِ النّدى وأرى هنا في خصلةِ الشّمسِ التي تحيي على شفقِ المرايا سلمنا الأبديّ في واحِ العروبةِ والقبيلْ أحيا هنا أو ربّما أحيا على مهجٍ تحنّى خصرَ أمنيتي التي تحيا على رملٍ لغزّةَ في زمانٍ مستحيلْ زمنٌ يخاتلُهُ الشّقيقُ على ربى الأكوانِ من سغبٍ الرّدى يرمي إلى عشقي منَ الأحلامِ سهمَ الغارمينَ على سحابٍ يغسلُ الأنوارَ من عسفِ التّنازلِ والقبولْ لا لن تخاتلني أفانينٌ من الزّيتونِ تهدي مقلتي عرقاً يسحُّ بفيضِهِ كي يرتدي درعَ العبورِ إلى فضاءٍ لن يزولْ وحمامةٌ بيضاءُ تروي قصّةً للسّلمِ في وهجِ اللظى وهنا تغنّي لحنها الأزليّ في وترٍ تجلّيهِ على الأقمارِ أنفاسُ الهديلْ...
تعليقات
إرسال تعليق